الرئيسية / شؤون دولية / عاجل: إيطاليا تستدعي سفير روسيا بعد إهانات "وحش متوحش" لرئيسة الوزراء… هل تصل الحرب الكلامية إلى تصعيد سياسي؟
عاجل: إيطاليا تستدعي سفير روسيا بعد إهانات "وحش متوحش" لرئيسة الوزراء… هل تصل الحرب الكلامية إلى تصعيد سياسي؟

عاجل: إيطاليا تستدعي سفير روسيا بعد إهانات "وحش متوحش" لرئيسة الوزراء… هل تصل الحرب الكلامية إلى تصعيد سياسي؟

نشر: verified icon فتحي باعلوي 24 أبريل 2026 الساعة 02:15 صباحاً

على التلفزيون الروسي الرسمي، وصف مذيع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بـ"وحش متوحش" و"عار على الجنس البشري"، مما دفع حكومتها إلى اتخاذ رد فعل غير مسبوق.

في تصريحات باللغة الإيطالية ثم الروسية، وجه فلاديمير سولوفيوف، مذيع على قناة "روسيا 1"، سلسلة إهانات شخصية لميلوني، وصفها فيها أيضاً بأنها "أحمق معتمد" و"امرأة صغيرة بغيضة"، ثم قال إنها "مخلوقة فاشية خانت ناخبيها" وحتى "خانت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

ورداً على ذلك، استدعت إيطاليا، يوم الثلاثاء، السفير الروسي في روما، أليكسي بارامونوف، إلى وزارة الخارجية للاحتجاج رسمياً. وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني أكد، عبر منصة X، أن الاستدعاء جاء بسبب التصريحات "الخطيرة والمسيئة للغاية" التي أدلى بها مقدم البرامج التلفزيوني.

خلال الاجتماع، قال تاجاني للسفير بارامونوف، وفقاً لوكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، أن استخدام مذيع في قناة رسمية روسية لغة "بذيئة وغير مقبولة" بحق رئيسة وزراء دولة ديمقراطية أمر "غير مقبول". وأضاف أن روما لا تعارض الانتقاد السياسي لكنها تعارض "الإهانات البذيئة".

وحتى أحزاب المعارضة في إيطاليا أدانت الهجوم. قالت سكرتيرة الحزب الديمقراطي، إيلي شلاين: "من يهين ممثلي المؤسسات الإيطالية يهين البلاد بأكملها، وهذا أمر لا نقبله".

من جانبه، وصف السفير الروسي بارامونوف الاستدعاء بأنه "خطأ فادح"، واتهم الحكومة الإيطالية باستخدام تعليقات المذيع كـ"ذريعة"، مشيراً إلى أن أي شخص عاقل لن يعتبر تقييمات شخصية وعاطفية بيانات رسمية من حكومة.

يأتي هذا التصعيد في وقت تتسم فيه العلاقات بين روما وموسكو بالتوتر بسبب دعم ميلوني القوي لأوكرانيا. وتدهورت أيضاً علاقاتها الودية السابقة مع ترامب، الذي شن عليها مؤخراً انتقادات لاذعة بسبب موقفها من إيران.

وبينما يؤكد وزير الخارجية الإيطالي أن الإهانات الشخصية ليست أداة مشروعة للنقد السياسي، وأن إيطاليا لن تخضع للترهيب، يبدو أن خطاً جديداً في العلاقات الدولية قد رسم: حدود الهجوم الكلامي الذي يمكن أن يدفع إلى استدعاء سفراء.

اخر تحديث: 24 أبريل 2026 الساعة 04:22 صباحاً
شارك الخبر