شدد قائد خفر السواحل اليمني على أن أمن البحر الأحمر ليس مسؤولية دولة واحدة، بل مسؤولية تضامنية، مؤكداً أن حماية الممر الملاحي الدولي تتطلب تكاثفاً وثيقاً بين الدول المشاطئة لمواجهة التهديدات التي تمس استقرار الاقتصاد العالمي. هذا التصريح جاء خلال لقاء تجاوز حدود البروتوكول جمع قيادات خفر السواحل من البلدين في العاصمة الجيبوتية، حيث بحثوا بعمق آليات الردع المشتركة ضد الأنشطة غير المشروعة.
أعلن بيان رسمي أن المباحثات تركزت على ثلاثة محاور رئيسية. أولها تطوير منظومة تبادل المعلومات لضمان سرعة الاستجابة للتحركات المشبوهة. وثانيها تضييق الخناق على شبكات التهريب التي استغلت حالة السيولة الأمنية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة. المحور الثالث تمثل في التنسيق العملياتي الميداني لرفع جاهزية الفرق البحرية في مضيق باب المندب.
هدف اللقاء الذي جمع العميد عبدالجبار الزحزوح، مدير عام خفر السواحل اليمنية بقطاع البحر الأحمر، بنظيره الجيبوتي العميد وعيسى عمر، وضع لبنات جديدة في هيكل التنسيق المشترك لحماية أمن البحر الأحمر.