تم التوصل إلى أكبر عملية تبادل للمعتقلين منذ اندلاع الحرب في اليمن، حيث أعلنت الأمم المتحدة عن اتفاق بين الأطراف اليمنية يقضي بالإفراج عن أكثر من 1600 محتجز.
وقال المبعوث الأممي أن هذا الاتفاق يمثل "لحظة ارتياح كبيرة لآلاف اليمنيين الذين طال انتظارهم لعودة ذويهم"، مشيداً خلال ذلك بصمود أسر المعتقلين ودورهم في تحقيق هذا التقدم الإنساني.
العملية التاريخية تمت عقب 14 أسبوعاً من المفاوضات المكثفة التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان، برعاية الأمم المتحدة. وأوضح المبعوث أن تلك المفاوضات جرت في ظل ظروف إقليمية معقدة، لكن الأطراف أظهرت انخراطاً جاداً وحسن نية، مما أثمر عن هذا الاتفاق.
من جهتها، رحبت دولة قطر رسمياً باتفاق الأطراف اليمنية على إطلاق سراح المعتقلين المرتبطين بالنزاع، وذلك في ختام جولة المفاوضات في عمّان.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان عن تقديرها الكامل لجهود الأردن والأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات المعنية الأخرى التي ساهمت في التوصل لهذا الاتفاق. وأكدت البيان مجدداً على دعم قطر الكامل لكل الجهود الإقليمية والدولية التي تهدف إلى إنهاء الأزمة اليمنية عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يخدم أمن واستقرار اليمن وشعبه ويعزز السلام المستدام في المنطقة.