"المراجعات جارية وسنعلن النتيجة فور توصلنا إليها". هذه الكلمات التي صدرت عن متحدث وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، هي الومضة التي تحمل إمكانية إنهاء الحرب التي بدأت في فبراير الماضي، وسط تقارير عن اقتراب الطرفين من توقيع مذكرة تفاهم.
ومن ناحية أخرى، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن إيران والولايات المتحدة "تقتربان" من توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء حالة الحرب بين الجانبين. مؤكداً ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، إن إسلام آباد "متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وتتوقع حدوث ذلك في القريب العاجل".
مثلت هذه التطورات في المفاوضات خلفيةً لأوضاع متوترة على الأرض في المنطقة. في اليمن، نجاة مواطن إثر انفجار لغم حوثي استهدف سيارته في منطقة "عرق صالح" غرب اليتمة شمالي الجوف. كما اختطف مسلحون ناقلة نفط (إم/تي يوريكا) قبالة سواحل محافظة شبوة، واقتادوها نحو الصومال.
وتعاني المحافظات اليمنية من نقص الخدمات، حيث نفذ سائقو الباصات في مدينة تعز وقفة احتجاجية للمطالبة بانتظام إمدادات الغاز. وفي محاولة للتخفيف، أعلنت الشركة اليمنية للغاز تزويد المحافظة بـ10 مقطورات إسعافية من مادة الغاز، وسط أزمة مستمرة.
أما على صعيد المساعدات الدولية، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2026 لم تتلق سوى 12.9% فقط من إجمالي التمويل المطلوب، محذراً من أن ملايين الأشخاص لا يزالون محرومين من المساعدات العاجلة.
وفي المجال الجوي، رصدت وزارة الدفاع الكويتية عدداً من المسيرات المعادية داخل المجال الجوي للكويت، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
كما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لتردّ الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية. وعقب فشل جولة أولى من المفاوضات في باكستان، أعلن ترامب في 13 أبريل الماضي، فرض حصار على مضيق هرمز الذي تغلقه إيران منذ 2 مارس/ آذار الماضي. ومع بداية الهدنة في 8 أبريل، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، لكنها لاحقا قررت غلقه بعدما بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.