الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: 150 لاجئة في طرابلس تصرخ 'احمونا لسنا بأمان هنا' - انعدام الرعاية والأمان يدفع للوقفة الصادمة أمام المفوضية!
عاجل: 150 لاجئة في طرابلس تصرخ 'احمونا لسنا بأمان هنا' - انعدام الرعاية والأمان يدفع للوقفة الصادمة أمام المفوضية!

عاجل: 150 لاجئة في طرابلس تصرخ 'احمونا لسنا بأمان هنا' - انعدام الرعاية والأمان يدفع للوقفة الصادمة أمام المفوضية!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 12 مايو 2026 الساعة 03:55 صباحاً

صرخة استغاثة واضحة تردد في تسجيل أرسل إلى مهاجر نيوز من امرأة إريتريا شاركت في الوقفة الاحتجاجية أمام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في طرابلس، وهي "احمونا، نحن بحاجة لمساعدة. نحتاج الذهاب إلى بلد آخر. لسنا بأمان هنا". هذه الكلمات جاءت في قلب تظاهرة نظمتها قرابة 150 امرأة لاجئة مع أطفالهن، معظمهم من السودان وجنوب السودان وإريتريا، يوم 11 أيار/مايو أمام مقر المفوضية في العاصمة الليبية، للتنديد بهشاشة أوضاعهن.

مطالب مشروعة وشروط مأساوية: كانت مطالب المتظاهرين مركزة على إعادة التوطين في بلد آمن وتوفير الأمان والرعاية والخدمات الصحية والتعليم لأطفالهن، بالإضافة إلى حاجات طارئة خاصة لذوي الإعاقات والمرضى. وأرسلت نساء مسجلات لدى المفوضية صورا وفيديوهات من الوقفة، مشتكين من ظروف قاسية وانعدام أبسط مقومات الحياة.

قصص شخصية تؤكد النداء: عبرت مشاركة سودانية عن انقطاع التواصل مع المفوضية منذ ثلاث سنوات بالقول "ملفي مجهول أو مركون ولم يفعلوا أي شيء لي، لم أستطع منذ ثلاث سنوات التواصل معهم، أهاتفهم ولا أحد يرد، أنا امرأة من غير معيل وزوجي مريض ومتكفلة بعائلة من ستة أشخاص". وروت امرأة أخرى من السودان، عمرها 44 عاما، عن تعرضها للاغتصاب أكثر من مرة على طريق الهجرة، وقررت المبيت قرب مقر المفوضية اعتراضا على حالها وانقطاعها عن أولادها في السودان. واشتكت امرأة سودانية أخرى أن ابنتها المريضة ذات الثمانية أعوام لم يفحصها أي طبيب منذ الوصول إلى ليبيا.

إطار موسع للمطالب: ألقى ناشط من السودان بيان صادر عن "حراك أزمة اللاجئين في ليبيا" أمام المفوضية، يتضمن مطالب محددة مثل إعادة التوطين والإجلاء الإنساني للحالات الأكثر هشاشة، ومعالجة تراكم الملفات المتوقفة، وتوفير معلومات دورية، وتحسين آليات الحماية والدعم الإنساني، والتصدي لخطاب الكراهية.

مشاعر مضايقة وغياب استجابة: ذكرت إحدى المشاركات أنها تعرضت لبعض المضايقات من أشخاص مجهولين أثناء الوقفة، وأنه لم يخرج للقائهم أحد من المفوضية.

بيانات داعمة تثبت حجم المشكلة: تسلط الأرقام الضوء على الوضع، حيث يشكل السودانيون الغالبية العظمى (82%، أي 90,711 شخص) من طالبي اللجوء في ليبيا، وفق بيانات "مركز الهجرة المختلطة" للربع الأول من العام الحالي، مع عدد إجالي يبلغ 110,009 لاجئ وطالب لجوء. وتشير تقديرات إلى أن ما بين 552,170 و700 ألف سوداني وصلوا إلى ليبيا منذ نيسان/أبريل 2023، بما في ذلك حوالي 340 ألف عبر الكفرة وحدها.

تأكيد من خبير على خطورة الوضع: في مقابلة سابقة، أشار طارق لملوم، مدير مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، إلى أن الكثير من النساء السودانيات يعيشون وحيدات مع أطفالهن بعد فقد أو ابتعاد الأزواج بسبب الحرب، ويمتهن بعضهن التسول في مدن مثل طرابلس. وأضاف أن السودانيات تمنع من الدخول للمشافي للولادة في طرابلس، وأن المركز الوحيد المخصص للنساء فيها قد أغلق العام الماضي، مما أدى إلى خروج نحو 400 امرأة بدون بديل.

تحذير واضح في البيان: نوه البيان الصادر عن الحراك إلى أن عدم معالجة الوضع سيؤدي إلى "تفاقم الأزمة الإنسانية ويضع آلاف اللاجئين وطالبي اللجوء في حالة ممتدة من الهشاشة وانعدام اليقين"، مطالبا بحماية الحق في التجمع والتعبير السلمي.

Google Preferences
اخر تحديث: 12 مايو 2026 الساعة 05:14 صباحاً
شارك الخبر