للمرة الأولى في التاريخ، تخترق الثروات العربية حاجز الـ138.7 مليار دولار - رقم فلكي يعكس قفزة جنونية بنسبة 8% خلال عام واحد، رغم تراجع عدد المليارديرات العرب من 39 إلى 37 شخصاً فقط.
وفقاً لتصنيف فوربس الشرق الأوسط الجديد لعام 2026، يواصل الأمير الوليد بن طلال آل سعود هيمنته المطلقة على عرش الثراء العربي بثروة قدرها 19.9 مليار دولار، مستفيداً من تنويع استثماراته على الصعيد العالمي.
المفاجأة الحقيقية جاءت في المركز الثاني حيث قفز حسين سجواني، مؤسس إمبراطورية داماك العقارية، إلى المرتبة الثانية بثروة مذهلة بلغت 15.3 مليار دولار - ارتفاعاً صاروخياً من 10.2 مليار دولار العام الماضي، مستفيداً من الازدهار الهائل لسوق العقارات الفاخرة في دبي.
التصنيف العشري الجديد يكشف عن تحولات جذرية:
- الثالث: الدكتور سليمان الحبيب (السعودية) - 10.2 مليار دولار من خلال ريادته في قطاع الخدمات الطبية
- الرابع: ناصف ساويرس (مصر) - 9.6 مليار دولار عبر استثماراته المتنوعة في الصناعة والرياضة
- الخامس: نجيب ساويرس (مصر) - 5.6 مليار دولار من إمبراطورية الاتصالات
- السادس: حمد بن جاسم آل ثاني (قطر) - 5.2 مليار دولار في التمويل والاستثمار
- السابع: عبد الله الفطيم وعائلته (الإمارات) - 4.8 مليار دولار من قطاع السيارات
- الثامن: عبد الله الغرير وعائلته (الإمارات) - 4.5 مليار دولار كمؤسس بنك المشرق
- التاسع: محمد منصور (مصر) - 4 مليارات دولار كأكبر موزع لسيارات جنرال موتورز عالمياً
- العاشر: طه ميقاتي (لبنان) - 3.8 مليار دولار من قطاع الاتصالات
الصدمة الأكبر تأتي من الإمارات التي تضم أصغر ملياردير في العالم العربي - عباس سجواني البالغ من العمر 26 عاماً فقط، نجل حسين سجواني، والذي أسس شركة إيه إتش إس العقارية عام 2021 ونجح في بناء إمبراطورية مالية في زمن قياسي.
الخريطة الجغرافية للثروات تظهر هيمنة خليجية واضحة: السعودية تتصدر بـ12 مليارديراً وثروة إجمالية 50.4 مليار دولار، تليها الإمارات بـ7 مليارديرات و35.4 مليار دولار، فيما تضم مصر 6 مليارديرات بثروة 23.8 مليار دولار.
رغم الاضطرابات الاقتصادية، يحتفظ لبنان بـ6 مليارديرات بثروة إجمالية 13.9 مليار دولار، مما يعكس تنويع مصادر الثروات اللبنانية خارجياً، بينما تكمل القائمة بـ3 مليارديرات من المغرب، واثنين من قطر، وواحد من الجزائر.