أكد صحفي يمني أن بحوزته قصصاً كثيرة موثقة عن قيادات في الحكومة الشرعية تحولت، وفق وصفه، إلى 'بيادات للمراهقات والمطلقات'، وأن سلسلة فضائح طالت مسؤولين كباراً تصرف ملايين الدولارات بمنح المناصب وشراء العسل في منازل مشبوهة، فيما ظلت الجهات المذكورة صامتة دون تقديم أدلة أو تعليقات نافية.
واتهم محمد سعيد الشرعبي، في منشورات على فيسبوك رصدتها 'نافذة اليمن'، قيادات عليا ووسطى في الشرعية بأنهم أصبحوا عرضة للتأثير من قبل فتيات يصغرنهم بعقود، مشيراً إلى أن هذه ليست حالة فردية بل قصص متعددة ما يزال مسلسلها مستمراً.
قد يعجبك أيضا :
وسرد الشرعبي قصة رئيس وزراء سابق، قال إن سكرتيره ومحافظ إحدى المحافظات شاركا في توريطه حتى أصبح 'دمية'، وكان يصرف ملايين الدولارات ويمنح المناصب لمن يريدون، مؤكداً أن تفاصيل هذه القصة معروفة داخل أوساط الشرعية.
كما أشار إلى واقعة شخصية وصلت لمنصب رفيع، تم ضبطها لاحقاً في منزل مشبوه في إحدى الدول المجاورة، وتدخلت قيادات عليا لإطلاق سراحها. وذكر أن 'شفط ملايين الدولارات من خزينة الدولة' و'ارتفاع أسعار العسل الأصلي في السوق' كانت من بين النتائج المترتبة على هذه الظاهرة، حسب قوله.
قد يعجبك أيضا :
ونقل الصحفي عن شاهد عيان وصفه بـ'الموثوق' رواية تفيد بأن السفير اليمني السابق في القاهرة اعتذر شخصياً لناشطة بعد منع فعاليتها بالسفارة بطريقة مبالغ فيها، مما أثار الاستغراب. وزعم أن السفير نفسه وقع في 'فخ العسل'، مدعياً وجود صور له بالملابس الداخلية.
واختتم منشوراته بالقول: 'لا نريد مسؤولين تافهين يديروا البلد تحت رحمة السيديهات.'، مشدداً على أن كشف مثل هذه الوقائع واجب أخلاقي ووطني عندما يتعلق الأمر بمستقبل الوطن والمال العام.
قد يعجبك أيضا :
الجدير بالذكر أن ما ورد يعكس الاتهامات والآراء التي نشرها الصحفي، ولم يقدم أدلة علنية تثبت تلك الروايات، كما لم يصدر أي تعليق أو رد من الأشخاص أو الجهات التي أشار إليها.