بعد تجوال ميداني في أحياء العاصمة المؤقتة، أكد وزير الإدارة المحلية الأسبق عبدالرقيب سيف فتح أن 'الصورة الحقيقية تختلف عما ينشره إعلام غير مسؤول'، مبرهناً على فجوة هائلة بين الواقع الذي عايشه والرواية التي يروجها بعض وسائل الإعلام.
وخلافاً للانطباعات التي رسمها -على حد وصفه- 'إعلام غير مسؤول' يصوّر المدينة وكأنها تعيش في فوضى وإرهاب، لمس الوزير الأسبق واقعاً مغايراً تماماً خلال جولته في عدد من مديريات عدن. حيث وجد المدينة 'تنعم بالهدوء والسكينة' رغم تسليمه باستمرار التحديات الخدمية التي تواجهها.
قد يعجبك أيضا :
وجاءت هذه المشاهدات المباشرة بعد رحلة وصلت متأخرة ساعتين دون اعتذار على متن الخطوط الجوية اليمنية. وبعد مشاركته في أول اجتماع للجنة العليا للمناقصات، انطلق في جولة شملت شوارع عدن وساحل أبين ومدينة صيرة، مروراً بفندق عدن ومنطقة المعلا.
وأوضحت ملاحظاته خلال التجول أجواءً من 'الهدوء والاطمئنان' بين السكان، مؤكداً أن المدينة 'لا تزال تحتضن أبناء اليمن من مختلف المحافظات'. كما لفت إلى أن شواطئها ومطاعمها وشوارعها تعكس حالة من 'التعايش والمحبة'، متحدياً بذلك السرد الإعلامي السلبي السائد.
واختتم الوزير الأسبق تصريحاته بتأكيده أن عدن 'ستبقى حاضرة اليمن وقلبه المحب'، معتبراً أن ما يُنشر عنها في بعض وسائل الإعلام 'لا يعكس حقيقة الحياة اليومية' في المدينة.