"البعض هكذا يخشى الكلمة الحرة ويواجهها بالترهيب" - بهذه الكلمات الصادمة كشف المحامي والقانوني فواز العويضاني حقيقة مؤلمة وراء الاقتحام الهمجي الذي استهدف مقر صحيفة عدن الغد اليوم.
وصف العويضاني الحادثة بأنها تجسيد للهمجية والبلطجة، مؤكداً أن المعتدين يلجأون للعنف والترهيب عندما تنعدم لديهم الحجة والحق، في محاولة يائسة لإسكات الأصوات الحرة.
وشهد مقر الصحيفة عملية تخريب واسعة استهدفت إيقاف نشاطها الصحفي، في تصعيد خطير ضد حرية الصحافة والتعبير في المحافظة.
وأعلن العويضاني تضامنه الكامل مع الأستاذ فتحي بن لزرق وكامل طاقم المؤسسة الإعلامية، مطالباً الجهات المختصة بـ"اتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهة الفاعلين" وتطبيق القانون بحزم.
وحذر المحامي من أن هذا النوع من "التطرف المؤدي للعنف أو الإرهاب" يمثل تهديداً مباشراً لحرية التعبير والعمل الصحفي، داعياً لوقفة حازمة ضد كل أشكال الاعتداء على الإعلام الحر.