في خطوة جريئة تهز أروقة السلطة، وجه الإعلامي علي العقبي مطالبة صارخة بضرورة محاسبة كل مسؤول حكومي يبث خطابات التفرقة والانقسام، في دعوة صريحة لإنقاذ ما تبقى من وحدة الوطن اليمني المهدد بالتمزق.
انتقد العقبي بحدة ما وصفه بـ"التصريحات الاستفزازية المرفوضة" الصادرة عن شخصيات في قلب مؤسسات الرئاسة والحكومة، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل سلوكاً يستوجب المساءلة الفورية والإقالة العاجلة لكل من ينتهج نهج الفوضى والتمرد.
ألح الصحفي على ضرورة صدور توجيهات لا لبس فيها تفرض على جميع المسؤولين الالتزام بخطاب رسمي موحد يصون سيادة البلاد وترابها، محذراً من المخاطر الجسيمة لأي انحراف عن هذا المسار.
الوقت ينفد أمام اليمن - هذا ما شدد عليه العقبي، مشيراً إلى أن الظروف الحالية تحتم على الجميع ترسيخ الوحدة الوطنية وإعلاء صوت المسؤولية، بعيداً عن أي مواقف مشبوهة قد تُفسر كتشجيع للتشرذم أو تقويض لوحدة الدولة.