وسط واقع يعصف باليمن بالتقسيم والنزاع، أضاءت السفارة اليمنية في دولة قطر ذكرى مختلفة: الذكرى الـ36 لتأسيس الجمهورية اليمنية الموحدة في 22 مايو. احتفال نظمته السفارة حضره أعضاء البعثة الدبلوماسية، ليؤكد أن فكرة الوحدة الوطنية بقيت منارة حتى في زمن الشتات.
"هذه المناسبة ستظل رمزا لمعاني الانتماء الوطني ووحدة الصف،" قال السفير راجح بادي خلال الحفل، مشيراً إلى أن تحقيق الوحدة اليمنية كان محطة وطنية مهمة في تاريخ اليمن الحديث. وأضاف أنها جسدت تطلعات أبناء الشعب اليمني في بناء دولة موحدة قائمة على الشراكة الوطنية والتلاحم الاجتماعي.
قد يعجبك أيضا :
وفي خطابه، وجه السفير أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، والحكومة، والشعب اليمني. وأشاد بالجهود التي تبذلها القيادة السياسية من أجل إيجاد المعالجات لكافة المظالم والاختلالات، وتعزيز قيم الشراكة والعدالة، وترسيخ مؤسسات الدولة.
رغم الاحتفال خارج الجغرافيا اليمنية، فإن الرسالة التي حملها كانت موجهة إلى قلب الوطن: وحدة الصف وتغليب المصلحة العليا للوطن. الحفل، في جوهره، كان تأكيداً على أن ذكرى 22 مايو 1990 – تاريخ إعلان قيام الجمهورية اليمنية بعد توحيد شمال وجنوب اليمن – لا تزال حية في الذاكرة الوطنية، حتى بعد 36 سنة تمر منها سنوات تحت وطأة الحرب.