أعلن برنامج الغذاء العالمي أن نصف سكان اليمن لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية، فيما أكدت الأمم المتحدة تعليق جميع أنشطتها في المناطق الخاضعة للحوثيين.
ويشير آخر تقييم للبرنامج عن الوضع في مارس، إلى أن 50% من الأسر اليمنية لم تتمكن من الحصول على الحد الأدنى من الطعام خلال ذلك الشهر. ورغم تحسن طفيف في فبراير نتيجة المساعدات الخيرية خلال رمضان وزيادة التحويلات وصرف جزء من الرواتب الحكومية، فإن التقرير يؤكد أن هذا التحسن ظل أقل مما كان عليه في السنوات الماضية، مما يعكس انخفاض القدرة الشرائية وتقليص المساعدات الغذائية.
قد يعجبك أيضا :
أوضح التقرير أن الأزمة الإنسانية المستمرة والصراع وتداعيات التصعيد الإقليمي، هي أسباب رئيسية لهذا الوضع. كما أن الأزمة الإقليمية تحد من واردات الوقود، مما يرفع أسعاره وينعكس على زيادة تكاليف الغذاء وقدرة المواطنين على الشراء.
وأشار التقرير إلى أن تعليق أنشطة الأمم المتحدة في مناطق الحوثيين هو بسبب عمليات قعم طالت موظفيها وموظفي الوكالات الإنسانية الأخرى. وجدد برنامج الغذاء العالمي مطالبة الحوثيين بالإفراج عن 38 موظفاً محتجزاً منه، بالإضافة إلى 35 موظفاً من وكالات أممية أخرى.