رفضت نقابة الفنانين الأردنيين بشكل قاطع أي إساءة للقيم الدينية، وأعلنت أن الشخص الذي ينتحل صفة "فنان" ويطلق مغالطات دينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا تربطه أي علاقة بها ولا يُعتبر فناناً في سجلاتها النقابية.
وأكدت النقابة، بحكم مسؤوليتها المهنية والوطنية، أن هذا الشخص غير مدرج في سجلاتها الرسمية، ولم يسبق التعاطي معه أو الاعتراف به في أي إطار مهني أو نقابي، مما يسقط عنه صفة الفنان قانونياً.
وجاء هذا البيان رداً على مقاطع وتصريحات تداولت عبر منصات التواصل الاجتماعي تضمنت إساءات ومغالطات دينية مرفوضة جملة وتفصيلاً، ولا تمت بصلة للقيم المجتمعية والثقافية التي يرتكز عليها الفن الأردني.
وأوضحت النقابة أن الفن رسالة سامية تقوم على احترام الثوابت الوطنية والدينية، ولا يمكن أن يكون منبراً لنشر المغالطات أو التجاوزات.
وشددت النقابة على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، في حال استمرار هذه الممارسات أو المساس بسمعة الوسط الفني الأردني.
ودعت النقابة في ختام بيانها وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية قبل نشر أو تداول أي محتوى.