في قلب واشنطن، طالب وفد يمني رفيع اليوم بإدراج بلاده في المبادرات الدولية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والتخفيف من آثار الأزمات العالمية. جاءت هذه المطالب خلال اجتماع عاجل مع القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، روبرت بالادينو، ضمن فعاليات اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.
وحرص الاجتماع، الذي ضم محافظ البنك المركزي أحمد غالب ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة ووزير المالية مروان بن غانم، على بحث سبل تطوير الشراكة بين البلدين بما يدعم جهود الحكومة اليمنية. كما تطرق اللقاء إلى الجهود الرامية لتطبيع واستقرار الأوضاع الاقتصادية وتنفيذ حزمة إصلاحات لتعزيز أداء المؤسسات الحيوية وتحسين كفاءة الإدارة المالية والنقدية.
واستعرض الجانبان تداعيات التطورات الإقليمية والدولية التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الشحن والتحويلات المالية، وانعكاساتها الخطيرة على الاقتصاد اليمني.
من جهته، أكد الجانب الأمريكي دعم بلاده للحكومة اليمنية وحرصها على استقرار الأوضاع الاقتصادية وتعزيز عمل المؤسسات، بما يسهم في تحقيق التعافي الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للشعب اليمني.
وحضر اللقاء القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة اليمن بواشنطن، عماد بامطرف.