الرئيسية / تقارير وحوارات / عاجل: ضباط الجيش ينفجرون غضباً أمام منزل "عبدربه".. رواتبنا قبل العيد أو لا عيد!
عاجل: ضباط الجيش ينفجرون غضباً أمام منزل "عبدربه".. رواتبنا قبل العيد أو لا عيد!

عاجل: ضباط الجيش ينفجرون غضباً أمام منزل "عبدربه".. رواتبنا قبل العيد أو لا عيد!

نشر: verified icon

يمن برس

21 مايو 2026 الساعة 03:45 صباحاً

"رواتبنا قبل العيد أو لا عيد".. كانت هذه الهتافات التي انطلقت اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، من محيط منزل اللواء عبدالله عبدربه، مدير الدائرة المالية بوزارة الدفاع، حيث تكدس عشرات من الأفراد والضباط منذ ساعات الصباح الباكر مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة لأسابيع عدة.

جاء هذا التجمع المفاجئ في وقت حرج، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وسط ظروف معيشية صعبة يعاني منها العسكريون وأسرهم. وتزامن ذلك مع تراجع ملحوظ في القدرة الشرائية وتصاعد تكاليف الاستعدادات للعيد.

ووفقاً لمصادر محلية متطابقة، سادت أجواء مشحونة بالاستياء والغضب بين المحتجين. ويعود سبب الاحتقان إلى قرار قيادة وزارة الدفاع بربط صرف الرواتب بإجراءات تسجيل البطاقة الإلكترونية واللجان الميدانية، وهو ما رأى المحتجون أنه يمثل عائقاً إضافياً في الظروف الحالية.

وطالب المجتمعون بتأجيل تلك الإجراءات التنظيمية لما بعد انتهاء موسم العيد، مؤكدين ضرورة صرف المرتبات بشكل عاجل مراعاةً للأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية.

كما وجه المحتجون اتهامات لاذعة لقيادة وزارة الدفاع، وعلى رأسها وزير الدفاع طاهر العقيلي، بفرض قرارات وصفوها بـ"التعسفية" و"غير الملائمة" في توقيت حساس يستدعي تسهيل الأمور لا تعقيدها. وأكدوا أن تأخير صرف الرواتب زاد من معاناة العسكريين وأسرهم بشكل غير مسبوق.

وأكد المحتشدون، في هتافاتهم وشعاراتهم، مطالبتهم بسرعة صرف الرواتب دون أي عراقيل أو شروط جديدة، مشددين على أن الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالبطاقة الإلكترونية يمكن استكمالها في مرحلة لاحقة، بعد تجاوز أزمة العيد واستقرار الأوضاع.

Google Preferences
اخر تحديث: 21 مايو 2026 الساعة 04:39 صباحاً
شارك الخبر