عرضت الحكومة اليمنية مخططاً مفصلاً لفتح أبواب الأسواق الأوروبية أمام منتجاتها الوطنية الرئيسية خلال لقاء رسمي مع ممثلي ألمانيا.
جاء ذلك في مباحثات جرت في العاصمة المؤقتة عدن، جمعت وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول بالسفير الألماني لدى اليمن توماس شنيدر ونائبته السفيرة صوفيا هيرتسبيرغ. وتركزت المحادثات حول تعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع التبادل التجاري بين البلدين.
وأكد الجانب اليمني، خلال اللقاء، تطلع بلاده لنفاذ منتجات وطنية مثل البن والعسل والفواكه والثروة السمكية إلى الأسواق الأوروبية، وطالب بدعم إنشاء مختبرات حديثة لفحص الجودة ومنح شهادات مطابقة دولية. ودعا كذلك إلى تطوير سلاسل القيمة التي تضمن وصول الصادرات اليمنية بمعايير عالمية.
وفي جانب آخر من اللقاء، استعرض الوزير الأشول توجهات وزارته نحو التحول الرقمي ورقمنة السجل التجاري وتيسير إجراءات التجارة الخارجية. كما ثمن الدور الحيوي الذي تلعبه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وبنك التنمية الألماني في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في البلاد.
من جانبه، أشاد السفير الألماني بمسار الإصلاحات التي تقودها وزارة الصناعة والتجارة لتطوير بيئة الاستثمار في اليمن. وأكد التزام برلين بمواصلة الشراكة الفاعلة ودعم مؤسسات الدولة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وكان محور المباحثات يدور حول دعم جهود التنمية المؤسسية وبناء قدرات الكفاءات الوطنية، مع التركيز على الاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة في الإصلاح الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال وتطوير السياسات الصناعية.
وشدد الجانب الألماني في ختام اللقاء على الحرص المتبادل لتعزيز التعاون الفني والتقني بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في استقرار وتنمية القطاعات الحيوية المحركة للاقتصاد اليمني.