انقسام نقدي يحول الذهب إلى سلعة بأسعار مختلفة في نفس البلد! في عدن، سجل الجنيه الذهب للبيع رقماً صاعقاً بلغ 1,574,400 ريال يمني جديد، بينما في صنعاء ظل سعره عند 542,000 ريال من العملة القديمة. هذا التفاوت الهائل، الذي يصل إلى أكثر من مليون ريال، ليس انهياراً في قيمة الذهب، بل انعكاساً صادماً للانقسام السياسي والنقدي الذي يشق اليمن.
ويتجسد هذا التفاوت بوضوح في أسعار الجرام. في عدن، وصل سعر شراء جرام الذهب عيار 21 إلى 192,700 ريال، وبيع إلى 207,100 ريال. مقابل ذلك، حافظت أسواق صنعاء على أسعار شراء عند 67,000 ريال، وبيع عند 70,000 ريال للجرام نفسه.
قد يعجبك أيضا :
ويُلاحظ حالة من الاستقرار النسبي في أسواق صنعاء، حيث يُستخدم الذهب كأداة للادخار. في المقابل، تسجل عدن مستويات أعلى نتيجة تداول الريال اليمني الجديد.
ويرجع هذا الفارق الكبير في الأسعار بين المدينتين إلى اختلاف سعر صرف العملة المحلية بين المنطقتين، وليس إلى اختلاف قيمة الذهب نفسها.
وتتأثر أسعار الذهب في اليمن بعدة عوامل رئيسية، من أبرزها:
- اختلاف أسعار صرف الريال اليمني بين المناطق.
- أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
- حجم العرض والطلب داخل الأسواق المحلية.
- التغيرات الاقتصادية والنقدية.
- تكاليف النقل والتداول بين المحافظات.
وتتحدد الأسعار بشكل يومي وفق متغيرات اقتصادية مثل سعر أوقية الذهب عالمياً، وقيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، وحجم الطلب المحلي، والأوضاع الاقتصادية والمالية.
وينصح للمشترين مقارنة الأسعار بين أكثر من محل، ومتابعة التحديثات اليومية في ظل التغيرات المستمرة التي تشهدها أسواق الصرف والذهب.