يستمر المواطن اليمني في دفع الثمن الباهظ لـ"استقرار" وهمي، حيث تشهد الأسواق حالة من الجمود في أسعار الذهب والعملات الأجنبية، بينما تتصاعد وتيرة المعاناة مع ارتفاع مستمر في أسعار السلع الأساسية، وفقاً لمتابعة حصرية.
سادت حالة من الركود أسواق الصاغة وسوق الصرف في المحافظات اليمنية، يوم الأحد 5 يوليو 2026، في أعقاب جمود تعاملات البورصة العالمية.
قد يعجبك أيضا :
فجوة الذهب: سجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً، سعر 182 ألف ريال يمني في عدن. وفي المقابل، بقي سعره ثابتاً عند 63 ألف ريال يمني في صنعاء. وبلغ سعر الجنيه الذهب (8 جرامات) 1,466,000 ريال في عدن، مقابل 502,000 ريال في صنعاء.
استقرار الصرف: أفادت مصادر مصرفية في مناطق الحكومة الشرعية بأن سعر الريال السعودي يتراوح بين 400 و410 ريالات يمنية، فيما يتداول الدولار الأمريكي بين 1520 و1550 ريالاً. أما في مناطق سيطرة الحوثيين، فقد حافظ سعر الصرف على ثباته عند 140 ريالاً يمنياً مقابل الريال السعودي، وبين 535 و540 ريالاً للدولار الواحد.
ورغم هذا المشهد الرقمي الثابت، تشتد المعاناة في الشارع اليمني مع ارتفاع أسعار الغذاء والمواد الأساسية، وسط فجوة متسعة بين ثبات سعر الصرف وتآكل القوة الشرائية. وتتعالى شكاوى من عدم انعكاس هذا الاستقرار النقدي على تكاليف المعيشة اليومية.