تحالف يضم "هاتشيسون بورتس" و"CMA" و"COSCO Shipping" يدير محطة حاويات آلية بميناء السخنة، حيث استقبلت 24 سفينة عالمية في أقل من أربعة أشهر منذ بدء التشغيل التجاري. هذا التحالف الاستراتيجي يمثل نواة الشراكة العالمية التي دفعت مصر لتسابق الزمن لتحويل السخنة إلى مركز محوري لتجارة الترانزيت.
وأكد وزير النقل، خلال جولة تفقدية، أن الدولة تعمل على تحويل الميناء ليضاهي أحدث الموانئ العالمية. وقد استقبلت محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1، وهي محطة آلية بالكامل، 13 سفينة لخط CMA، و9 سفن لخط COSCO، وسفينتين لخط OVP منذ منتصف يناير، مما يعكس ثقة دولية متزايدة في قدراته التشغيلية.
وجاءت هذه التطورات تنفيذاً لتوجيهات بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وتفقد الوزير المبنى الإداري الرئيسي للميناء، الذي يقام على مساحة 12.5 ألف متر مربع ويتكون من ثلاثة طوابق، وأطلع على معدلات تنفيذ المشروع الضخم. وأشار إلى أن المساحة الإجمالية للميناء تبلغ نحو 29 كيلومترًا مربعًا.
- يشمل المشروع إنشاء 5 أحواض جديدة وأرصفة بحرية بطول 18 كيلومترًا وعمق 18 مترًا، تم الانتهاء منها بالكامل، لترتفع إجمالي أطوال الأرصفة بالميناء إلى 23 كيلومترًا.
- تم تنفيذ شبكة طرق داخلية بطول 17 كيلومترًا تضم ثلاث حارات مرورية في كل اتجاه، وخطوط سكك حديدية بطول 17 كيلومترًا لربط الميناء بشبكات النقل المختلفة.
- تضمنت الأعمال تنفيذ حواجز أمواج بطول 3270 مترًا، واستصلاح نحو 4 ملايين متر مربع من الأراضي الجديدة.
- تم إنشاء ساحات تداول بمساحة 8.6 كيلومتر مربع، ليصل إجمالي مساحات الساحات إلى 10.6 كيلومتر مربع، بالإضافة إلى مناطق لوجستية على مساحة 6.3 كيلومتر مربع.
وشدد وزير النقل على أن ما يتم تنفيذه يمثل "ملحمة وطنية" تنفذها الشركات المصرية. وأوضح أن المشروع يعد أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي "السخنة / الإسكندرية" للحاويات، والذي يستهدف الربط المتكامل بين البحرين الأحمر والمتوسط.
وتعتمد خطة تطوير الموانئ على تكوين شراكات استراتيجية مع كبرى شركات تشغيل محطات الحاويات والخطوط الملاحية العالمية، بما يدعم حركة الصادرات ويرفع تنافسية الموانئ.
وتهدف الدولة من خلال هذه المشروعات إلى زيادة حصة مصر من سوق تجارة الترانزيت العالمية، وتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد، بما يعزز مكانتها كمركز عالمي للخدمات اللوجستية والتجارة البحرية.