70.7 ألف رحلة خلال الفترة الأخيرة، بمعدل زيادة صادم قدره 7.4% مقارنة بفترة سابقة، هو الرقم الذي تقدمه الحكومة المصرية لتبرير التطور الملحوظ في قطاع الطيران. أعلنت الحكومة رسمياً عن ارتفاع نشاط المطارات، حيث قفز عدد الرحلات من 65.8 ألف إلى 70.7 ألف رحلة.
وكان هذا الارتفاع في عدد الرحلات محفوفاً بزيادة موازية في حركة الركاب، حيث سجلت المطارات ارتفاعاً بنسبة 6.8% في عدد المسافرين، ليصل المجموع إلى 9.4 مليون راكب مقابل 8.8 مليون راكب في الفترة المقارنة السابقة. وأوضحت الحكومة أن هذا التصاعد يعكس نجاح العمل المنظم الذي يعتمد على تراكم الإنجازات.
قد يعجبك أيضا :
تزامنت هذه الزيادات الكبيرة مع إطلاق مشاريع إنشاء وتوسعة مطارات جديدة، ضمن استراتيجية لتمكين القطاع الجوي:
- مطار سفنكس الدولي، بطاقة استيعاب تصل إلى 1200 راكب في الساعة.
- مطار برنيس الدولي، بطاقة استيعاب تصل إلى 600 راكب في الساعة.
- مطار البردويل الدولي، بطاقة استيعاب تصل إلى 300 راكب في الساعة.
- مطار العاصمة الدولي، بنفس طاقة استيعاب مطار البردويل.
وتدل هذه المشاريع، وفقاً لما جاء في إعلان الحكومة، على استخدام سياسة منهجية قوية لتثبيت واستدامة القطاع الجوي.
قد يعجبك أيضا :
كما ركز تقرير مجلس الوزراء على مشاريع زيادة القدرة الاستيعابية للمطارات الحالية، حيث تسعى خطط التطوير إلى رفع الطاقة القصوى لمطار القاهرة الدولي من 30 مليون راكب سنوياً حالياً، إلى أكثر من 60 مليون راكب سنوياً عند الانتهاء من تجهيز "مبنى 4". وبحسب البيانات الرسمية، وصلت الطاقة الإجمالية للمطارات الأخرى في مصر، دون احتساب مطار القاهرة، إلى 44.6 مليون راكب سنوياً.
وأشارت الحكومة إلى أن هذه التوسعات المتمثلة في زيادة عدد الرحلات والركاب والطاقات الاستيعابية للمطارات، تعكس خطوات متتالية تعمل على رفع مستوى مصر التنافسي في مجال النقل الجوي على الصعيد الإقليمي والدولي.