أول ضربة في قلب الإجراءات التقليدية التي أزعجت المسافرين، خاصة من السعودية ودول الخليج: توقيع اتفاقيات لإدارة وتشغيل منظومة تأشيرة الوصول الرقمية في مطار القاهرة الدولي. هذه الخطوة، التي تستهدف بشكل خاص تحسين تجربة هذا السوق الحيوي، ستغير تجربة الدخول إلى مصر.
تم التوقيع تحت رعاية رئيس الوزراء المصري، كجزء من خطة الحكومة لتحديث الخدمات السياحية وتحسين إجراءات الدخول، بما يواكب التحول الرقمي ويعزز انطباع الزوار منذ لحظة وصولهم.
نهاية الطوابع الورقية والانتظار
إنهاء لشكاوى متكررة من المسافرين العرب، وخاصة السعوديين، حول إجراءات شراء رسوم الدخول الورقية داخل المطارات المصرية، والتي كانت تتطلب الوقوف أمام منافذ البنوك أو البحث عن أماكن شراء الطابع، مما يؤدي إلى ازدحام وتأخير. المنظومة الجديدة تهدف إلى استبدال هذه الإجراءات بحلول إلكترونية أكثر سرعة وتنظيمًا، تقلل الاعتماد على الدفع النقدي وتخفف التكدس داخل صالات الوصول.
كيف تعمل المنظومة؟
تعتمد المنظومة الجديدة على إصدار تأشيرة الوصول إلكترونيًا من خلال عدة خيارات، تشمل:
- ماكينات الخدمة الذاتية داخل المطار.
- الموقع الإلكتروني الرسمي للمنظومة.
- تطبيق الهاتف المحمول.
- الحصول عليها عبر الشركات السياحية.
بعد سداد الرسوم إلكترونيًا من خلال القنوات البنكية المعتمدة، يحصل المسافر على رمز استجابة سريع QR Code، يتم التحقق منه مباشرة لدى موظف الجوازات، مما يختصر وقت الإجراءات ويُسرّع عملية الدخول.
بدء التشغيل في أغسطس
سيبدأ التشغيل الفعلي للمنظومة الجديدة في جميع مباني مطار القاهرة الدولي خلال شهر أغسطس المقبل، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية، على أن يتم تعميم التجربة لاحقًا في باقي المطارات المصرية.
أهمية استراتيجية للسعوديين والخليجيين
تحمل هذه الخطوة أهمية كبيرة للسوق السعودي والخليجي، باعتبارهم من أبرز الزوار العرب إلى مصر، سواء للسياحة العائلية أو الترفيهية أو العلاجية. تجربة الوصول بالنسبة للمسافر الخليجي باتت عاملاً أساسياً في تقييم الوجهة السياحية، بدءًا من سرعة إنهاء التأشيرة، ووضوح الإجراءات، وسهولة الدفع الإلكتروني، وحتى تقليل الازدحام وسلاسة الخروج من المطار.
تحول رقمي يعزز السياحة
تعكس المنظومة الجديدة توجه مصر نحو التحول الرقمي في قطاع السياحة والطيران، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار ورفع كفاءة المطارات، بما يدعم تنافسية المقصد السياحي المصري إقليميًا ودوليًا.