الرئيسية / شؤون دولية / عاجل: 600 عسكري يغوصون في الكهوف ويتمشيط الساحل لإنقاذ جنديين أمريكيين فقدا في المغرب - هل سينجح أكبر عملية بحث في تاريخ المناورات؟
عاجل: 600 عسكري يغوصون في الكهوف ويتمشيط الساحل لإنقاذ جنديين أمريكيين فقدا في المغرب - هل سينجح أكبر عملية بحث في تاريخ المناورات؟

عاجل: 600 عسكري يغوصون في الكهوف ويتمشيط الساحل لإنقاذ جنديين أمريكيين فقدا في المغرب - هل سينجح أكبر عملية بحث في تاريخ المناورات؟

نشر: verified icon فتحي باعلوي 07 مايو 2026 الساعة 01:10 صباحاً

أكثر من 600 عسكري من الولايات المتحدة والمغرب ودول أخرى يغطون مساحة تزيد عن 17 ميلاً مربعاً، بحثاً عن اثنين فقط من الجنود الأمريكيين المفقودين. هذه المعادلة غير المألوفة هي قلب أكبر عملية بحث تشهدها مناورات "الأسد الأفريقي" العسكرية، حيث تحولت تدريبات الحرب القائمة على البيانات إلى اختبار حي لإنقاذ الحياة.

ويشارك في هذا الاستنفار الدولي، الذي يدخل يومه الخامس، غواصون عسكريون يفحصون كهوفاً تحت الماء، طائرات تمسح سطح المحيط الأطلسي، فرق مع وحدات الكلاب البوليسية تمشط الساحل الصخري، وسفن حربية أعيد تخصيصها للبحث. كما نشرت أنظمة جوية بدون طيار للمراقبة.

وكان الجنديان الأمريكيان قد فقدا الأسبوع الماضي بالقرب من منطقة تدريب رأس درعة خارج مدينة طانطان الساحلية جنوب غرب المغرب، خلال مشاركتهم في مناورات "الأسد الأفريقي 26". وأفاد الجيش المغربي بأنه يُعتقد أنهما كانا في نزهة ترفيهية وربما سقطا في المحيط.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية: "يظل جنديانا وعائلاتهما على رأس أولوياتنا".

وتشمل المعدات الجوية المشاركة طائرة نفاثة أمريكية وطائرة نقل عسكرية ومروحيات مغربية، بينما أعيد تخصيص فرقاطة مغربية أوروبية وسفينة إمداد فرنسية للبحث، بالإضافة إلى سفينة لوجستية أمريكية تواصل الدعم.

وتجري عمليات البحث هذه وسط أكبر مناورات عسكرية أمريكية مشتركة في أفريقيا، وهي "الأسد الأفريقي" التي انطلقت في أبريل/نيسان الماضي بمشاركة أكثر من 7000 فرد من أكثر من 30 دولة في المغرب وتونس وغانا والسنغال. ومن المقرر أن تنتهي المناورات يوم الجمعة، مما يضيف عامل الوقت على جهود البحث المكثفة.

وتُقام مناورات الأسد الأفريقي 2026، وهي النسخة الثانية والعشرون، في الفترة من 20 أبريل إلى 8 مايو بمشاركة أكثر من 5600 فرد من أكثر من 40 دولة، وتمثل تحولاً استراتيجياً نحو الحرب القائمة على البيانات، حيث تشمل محاور رئيسية مثل القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل.

ويشارك في هذه المناورات أكثر من 30 مورداً أمريكياً لأنظمة الدفاع، ووحدات مثل اللواء 173 المحمول جواً ومجموعة القوات الخاصة 19، لاختبار تقنيات متقدمة في ظروف واقعية، وهي ظروف تختبرها الآن فرق البحث الدولية على الساحل المغربي.

Google Preferences
اخر تحديث: 07 مايو 2026 الساعة 02:22 صباحاً
شارك الخبر