بينما تستعد بطولة كأس العالم 2026 لاستضافة 48 منتخباً في 3 دول، وكونها الأكبر تاريخياً، أعلن صندوق الاستثمارات العامة رسمياً عن شراكة جعلته الداعم الرسمي للبطولة في منطقتين رئيسيتين: آسيا وأمريكا الشمالية.
تم الإعلان عن الشراكة اليوم الخميس بين الصندوق والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتكون خطوة استراتيجية لتعزيز انتشار الرياضة وتوفير فرص مشاركة جديدة.
وتضمن الشراكة أيضاً اثنتين من شركات الصندوق التابعة، وهي شركة سافي للألعاب الإلكترونية، ومدينة القديّة، العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والثقافة. ويهدف الصندوق عبر هذه الشراكة إلى تقديم تجربة استثنائية للجمهور، وتنفيذ مبادرات مبتكرة لتعزيز مشاركة محبي كرة القدم على المستوى الدولي.
قال رومي جاي، المدير التنفيذي للأعمال لدى فيفا: “يسعدنا انضمام صندوق الاستثمارات العامة كداعم رسمي لبطولة كأس العالم 2026، ونتطلع معاً إلى تقديم بطولة تاريخية تُلهم وتُوحد الجماهير من جميع أنحاء العالم”. وأضاف أن الشراكة ستسهم في نمو الرياضة من خلال إتاحة فرص جديدة وتعزيز الابتكار وإشراك الشباب.
ومن جهة صندوق الاستثمارات العامة، قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية: “يواصل الصندوق تعزيز وتوسيع حضوره العالمي في المجال الرياضي، مع التركيز على كرة القدم كمحور أساسي”. وأوضح أن الشراكة تستند إلى التعاون خلال بطولة كأس العالم للأندية FIFA 2025، بالإضافة إلى العمل مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، بهدف تحقيق أثر مستدام.
وأضاف الصياد: “يواصل الصندوق جهوده الهادفة إلى دفع نمو رياضة كرة القدم حول العالم، من خلال تعزيز المشاركة في الرياضة، وإتاحة المزيد من الفرص للاعبين والجمهور وكامل منظومة كرة القدم”.
وتعتبر هذه الشراكة عنصراً رئيسياً ضمن التحول الذي تشهده المملكة على مختلف الأصعدة، خاصة وأنها تستضيف بطولة كأس العالم 2034. وتهدف الشراكة إلى نقل الخبرات والمعرفة من الاتحاد الدولي لكرة القدم للمساهمة في بناء قدرات الشباب السعودي وتعزيز نمو الرياضة.
وتتماشى الشراكة مع التزام صندوق الاستثمارات العامة المستمر بقطاع الرياضة في منظومة “السياحة والسفر والترفيه”، ضمن إستراتيجية الصندوق 2026 – 2030.
قد يعجبك أيضا :
ويُمثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 211 اتحاداً عضو حول العالم. وستدعم هذه الشراكة الاتحاد لمواصلة تقديم مجموعة متنوعة من المبادرات، بما في ذلك برامج تطوير القاعدة الشعبية، ومبادرات الشباب، وكرة القدم النسائية، ومبادرات التعليم، والمشاريع التي تعمل على تعزيز البنية التحتية ورفع مستوى الخبرة الفنية في جميع أنحاء العالم.