خمسة وعشرون شاباً وشابة في شبوة بدأوا برنامجاً تدريبياً ليس لتعلم الخطابة فقط، بل لتعلم كيفية صناعة التأثير المجتمعي والخطاب السياسي المؤثر. هذه هي النقطة المركزية للدورة التي افتتحت صباح اليوم في مدينة عتق، بتنظيم مشترك بين مؤسسة الشباب الديمقراطي ومؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية.
في كلمته خلال الافتتاح، بارك الوكيل المساعد لمحافظة شبوة سالم شمح النسي انطلاق الدورة، مشيراً إلى حاجة الشباب الملحة لمثل هذه البرامج في ظل المتغيرات السياسية والظروف الاستثنائية. ونقل تحايا محافظ شبوة الشيخ عوض بن الوزير العولقي للمشاركين.
من جهة أخرى، أكد رئيس مؤسسة الشباب الديمقراطي ماجد الدويل أن هذه الفعالية، التي تستمر من التاسع إلى الحادي عشر من مايو، تهدف إلى تأهيل الشباب والشابات وتمكينهم من أدوات الخطابة والحوار السياسي. وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد جيل يمتلك أدوات الخطاب الواعي والقدرة على بناء جسور التفاهم.
عبّر مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي الدكتور أحمد صالح عبدالحق عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الدورة الهادفة إلى صقل المواهب الشبابية في مجال الخطاب السياسي.
ومن جانب مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، أوضحت مديرة البرامج ميادة البيضاني أن الدورة تأتي ضمن برنامج لرفع قدرات الشباب والمرأة في مجال الخطاب السياسي، بعيداً عن التجاذبات والانقسامات التي أفرزتها الصراعات، وتعزيز ثقافة الحوار.
خلال اليوم الأول، استعرض المدرب يزيد الربيعي أوراق عمل وأنشطة تعرّف المشاركون خلالها على مفاهيم الاتصال والخطاب السياسي والإعلام، وآليات تشكيل الرأي العام، وفنون الخطابة ومهارات الإلقاء والتأثير.