ثلاثة رموز غامضة لعلب الفشار كانت كافية لإعادة إشعال ذكريات الصراع الذي هزّ ريال مدريد. على حسابه عبر موقع "إكس"، نشر إيكر كاسياس، قائد وحارس الفريق الملكي الأسبق، رداً غامضاً سارع المتابعين إلى تفسيره على أنه سخرية واضحة، وذلك مع تصاعد الأنباء عن احتمال عودة المدرب جوزيه مورينيو إلى البرنابيو في الموسم المقبل.
تفاعل الأسطورة السابقة جاء في وقت تتصاعد فيه الشائعات في إسبانيا حول ترشح البرتغالي بقوة لقيادة النادي مرة أخرى، الأمر الذي يفتح الذاكرة الجماعية على فترة حكمه بين عامي 2010 و2013.
تلك السنوات الثلاث لم تشهد إنجازات رياضية فقط، بل حملت أيضاً معها توترات داخلية عميقة، وصلت ذروتها في علاقة متدهورة للغاية بين المدرب مورينيو وكاسياس نفسه، وفق ما تذكر التقارير. القائد الأسطوري تم تهميشه تدريجياً قبل أن يُستبدل بين مرمى الميرينجي بدييجو لوبيز.
النتيجة كانت انقساماً حاداً داخل الفريق وإثارة لاستياء جماهيرية واسعة نظرت إلى كاسياس، البطل وقتها، بوصفه رمزاً لا يمكن التخلي عنه. تبدو ذكريات تلك الحقبة، ومشاعر الاستياء التي ولّدتها، حاضرة بقوة اليوم، وقد حملتها التغريدة الغامضة ذات الرموز المفعمة بالسخرية التي انتشرت يوم الثلاثاء.
توالت التعليقات الساخرة من المتابعين على تلك التغريدة، والتي تُعتبر أول رد معلن من طرف أساسي في الأزمة القديمة، مباشرةً على إمكانية عودة مورينيو. وبينما يتصاعد الحديث عن عودة المدرب، فإن رد فعل كاسياس، حتى لو كان غير مباشر، يشير إلى أن صفحة الصراع القديم ربما لم تُطوى تماماً، وأن عودة مورينيو قد تعيد فتحها.