حل تكنولوجي جذري يحول ساحات الوديعة البري من حالة تكدس قد تصل إلى 15 أيام، إلى نظام دخول مبني على إجراءات إلكترونية سريعة.
أعلن عامر سعيد الصيعري، مدير عام ميناء الوديعة البري، عن تدشين منصة إلكترونية جديدة تحت اسم "تنظيم الواردات"، بهدف إنهاء حالة التكدس والعشوائية داخل المنفذ. يأتي هذا الإطلاق لمعالجة مشكلة طالت فترة الانتظار للقواطر، حيث قد تصل في بعض الحالات إلى 10 أو 15 يومًا.
ولفت الصيعري، في تصريحات صحفية، إلى أن هذا التكدس الملحوظ للقواطر نجم عن عدم استكمال بعض المستوردين للإجراءات الرسمية أو نقص الوثائق المطلوبة من الجهات المختصة العاملة في المنفذ. وقد أدى ذلك إلى عرقلة الحركة داخل المنفذ وامتلاء الساحات بشكل متكرر، ما نتج عنه تحديات تتعلق بالسلامة العامة، في ظل محدودية المساحات الآمنة وصعوبة السيطرة على أي طارئ محتمل.
وتُتيح المنصة المطروحة عبر الويب للمستوردين وسائقي القواطر أو مكاتب التخليص تقديم الوثائق المطلوبة إلكترونياً قبل الوصول إلى المنفذ مباشرة. يتم بعد ذلك مراجعة هذه الوثائق والتأكد من استيفائها للشروط من قبل فريق مختص، ومن ثم إصدار تصاريح أو أذونات دخول.
ودعا الصيعري جميع المستوردين إلى الالتزام باستخدام المنصة، مؤكدًا أنها تهدف إلى تسهيل الإجراءات وخدمة الجميع، بما يسهم في تسريع الحركة وتقليل الازدحام وتعزيز مستوى التنظيم داخل منفذ الوديعة.