الرئيسية / ثقافة وفن / إعلان سعودي تاريخي: لأول مرة في العالم العربي… مركز الملك فيصل يُطلق «كرسي الكتاب العربي» لإنقاذ ذاكرة الأمة!
إعلان سعودي تاريخي: لأول مرة في العالم العربي… مركز الملك فيصل يُطلق «كرسي الكتاب العربي» لإنقاذ ذاكرة الأمة!

إعلان سعودي تاريخي: لأول مرة في العالم العربي… مركز الملك فيصل يُطلق «كرسي الكتاب العربي» لإنقاذ ذاكرة الأمة!

نشر: verified icon جيهان الحرازي 15 أبريل 2026 الساعة 08:50 صباحاً

أطلق مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أول كرسي من نوعه في العالم العربي مخصصاً للكتاب العربي، وفق ما أكده صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة المركز.

جاء الإعلان خلال حفل تدشين حضره الأمير تركي الفيصل والأميرة مها الفيصل الأمين العام للمركز، والدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو، في مقر المركز يوم الثلاثاء 26 شوال 1447هـ الموافق 13 أبريل 2026.

وأشار الأمير تركي في كلمته إلى أن الحضارة العربية الإسلامية كانت "حضارة كتاب بامتياز"، مؤكداً أن الكتاب العربي كان عبر التاريخ وعاءً للمعرفة وحافظاً للحضارة، حيث كُتبت العلوم ونُسخت وشُرحت. وذكر أن الأمة عرفت طريقها إلى العالم منذ الأمر الإلهي {اقرأ}، ليكون الكتاب فيها "بيتًا للعقل، وذاكرةً للزمان، ومرآةً للمجتمع".

وأوضح أن الكرسي البحثي الجديد سيجمع الجهود العلمية المتفرقة في هذا المجال ضمن إطار مؤسسي جامع، لتحويل العناية بالكتاب العربي من أعمال متفرقة إلى مسار بحثي متكامل، بالنظر إليه ككيان معرفي متكامل يتجاوز كونه حاملًا للنص، ليشمل أبعاده المادية والثقافية وسياقاته التاريخية.

من جهة أخرى، أوضح الدكتور عبدالله حميد الدين، مساعد الأمين العام للشؤون العلمية بالمركز، أن إطلاق الكرسي يأتي ضمن توجه المركز لتطوير الحقول المعرفية المرتبطة بالثقافة العربية الإسلامية، مستفيداً من الرصيد الكبير للمركز الذي يتجاوز 28 ألف مخطوط أصلي ونحو 100 ألف مخطوط مصوّر، بالإضافة إلى مجموعات واسعة من الكتب.

وأشار إلى أن الكرسي البحثي لا يقتصر على إنتاج الدراسات، بل يسهم في بناء المنهجيات وتطوير الأدوات ووضع المعايير وتأسيس شبكة علمية من الباحثين.

ويهدف كرسي الكتاب العربي إلى تطوير حقل معرفي يدرس الكتاب العربي في جميع أطواره: مخطوطًا، مطبوعًا، مرقمنًا، بوصفه وعاءً للمعرفة وأثرًا ماديًا وشاهدًا على الحياة العلمية والثقافية.

كما يستند الكرسي إلى ما يملكه مركز الملك فيصل من رصيد علمي ومادي كبير في المخطوطات والكتب النادرة والمجموعات المطبوعة، ليحول هذا الإرث إلى مشروعات بحثية وتعليمية وثقافية تسهم في إعادة قراءة تاريخ الثقافة العربية.

اخر تحديث: 15 أبريل 2026 الساعة 10:21 صباحاً
شارك الخبر