في مشهد مؤثر بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، كسرت كلمات مواطن كويتي حاجز الروتين الإداري المعتاد ليكشف عن واقع استثنائي عاشه المسافرون الخليجيون العالقون. "السعودية يسرت لنا جميع الإجراءات، ونشعر أننا في بلدنا" - هكذا عبّر في لقاء تلفزيوني مقتضب مع قناة الإخبارية، ووجهه يشع بالامتنان للمعاملة التي تلقاها.
هذا التصريح المفعم بالعرفان يأتي كثمرة مباشرة لتوجيه ملكي سابق أصدره خادم الحرمين الشريفين، والذي نص على ضرورة استضافة ورعاية مواطني دول مجلس التعاون الخليجي المتضررين من انقطاع الرحلات الجوية.
التوجيه الملكي لم يقتصر على كلمات الترحيب فحسب، بل ترجم إلى تسهيلات شاملة تضمنت كافة الإجراءات الجمركية، مع توفير كل المتطلبات اللازمة لضمان العودة الآمنة للمسافرين إلى أوطانهم.
هذه الخدمات الاستثنائية شملت جميع نقاط الدخول والخروج في المملكة، سواء المطارات أو المنافذ البرية، مما يعكس شمولية المبادرة وحرص القيادة السعودية على تطبيقها على أوسع نطاق ممكن.