بدت التوقعات صحيحة في إحدى القمم، بينما تترقب الأخرى انطلاقتها. هكذا سجلت إنجلترا أول انتصاراتها في كأس العالم 2026 بسحقها كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدفين في قمة المجموعة 12، في حين تستعد البرتغال لبدء مشوارها المونديالي بمواجهة صعبة أمام الكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى البطولة للمرة الأولى منذ 52 عاماً.
يستهل المنتخب البرتغالي، الذي يعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب، مشواره في 17 من الشهر الجاري بمواجهة الكونغو في هيوستن، وسط طموحات كبيرة عبر عنها قائده النجم كريستيانو رونالدو. وقال رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً والحائز على الكرة الذهبية خمس مرات: "ندخل هذه البطولة بكثير من الأمل والطموح". وشدد على أن "الأهم هو الفوز في المباراة الأولى، ثم الثانية والثالثة، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة".
قد يعجبك أيضا :
وتأتي هذه البطولة في ظل وجود جيل وصف بأنه "مميز جداً وقادر على منح الجماهير البرتغالية الكثير من الأفراح"، بحسب تعبير رونالدو، الذي يستعد لخوض كأس العالم السادسة في مسيرته.
ورغم الثقة العالية، يحرص اللاعبون على تجنب وصف أنفسهم بالمفضلين. فلاعب الوسط فيتينيا أكد أن منتخب بلاده يمتلك "الجودة والإمكانات" التي تجعله من بين المرشحين، لكنه رفض اعتباره الأوفر حظاً. وقال: "أعتقد أننا من بين المرشحين دون أدنى شك، فنحن منتخب قوي جداً، لكنني لا أقول إننا المرشح الأبرز للفوز باللقب".
وتواجه البرتغال تحدياً تاريخياً، إذ لم تحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات افتتاحية لها في المونديال، ولم تبلغ نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، رغم أنها خسرت مرة واحدة فقط من آخر 13 مباراة لها.
أما الخصم، الكونغو الديمقراطية، فتعود إلى محفلها العالمي الأول منذ 1974، عندما كانت تشارك تحت اسم زائير وخسرت آنذاك مبارياتها الثلاث من دون تسجيل أي هدف. ولم تكن تحضيراتها مثالية، حيث فرض تفشي فيروس إيبولا قيوداً على تنقل مشجعيها.
وستكون المواجهة بين الفريقين محور تغطية إعلامية مكثفة، حيث أعلنت "بي بي سي عربي" عن بدء تغطيتها لمباراة البرتغال الأولى.