تؤكد تصريحات برلمانية حديثة أن مفتاح انخفاض أسعار اللحوم في مصر مرهون بشرط وحيد: نجاح الدولة في التوسع بإنشاء محطات الثروة الحيوانية الحديثة لزيادة المعروض المحلي، والذي يُعد -بحسب النائبة نجلاء العسيلي- العامل الأهم لتحقيق التوازن السعري.
وأوضحت العسيلي، عضو مجلس النواب، في تصريحات خاصة، أن توجه الدولة نحو هذا التوسع يمثل خطوة محورية لتعزيز الأمن الغذائي وبناء قاعدة إنتاجية قوية، قادرة على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الاستقرار في أسواق اللحوم.
وأشارت إلى أن مردود هذه المشروعات الإيجابي سينعكس من خلال زيادة أعداد الرؤوس المنتجة وتطوير السلالات باستخدام أساليب علمية حديثة، مما سيدعم بشكل متكامل إنتاج كل من اللحوم والألبان.
ولفتت النائبة إلى أن نجاح هذه المشروعات الاستثمارية طويلة الأمد سيسهم تدريجيًا في تقليل الاعتماد على استيراد اللحوم، وزيادة قدرة مصر على مواجهة التحديات الخارجية التي تؤثر على أسعار الغذاء.
قد يعجبك أيضا :
وحول عوامل خفض الأسعار، شددت العسيلي على ارتباطها بعدة محاور، يأتي في مقدمتها زيادة المعروض وتحسين كفاءة الإنتاج وتقليل تكاليف التربية، مؤكدة أن التوسع في المحطات الحديثة يعد مسارًا رئيسيًا لتحقيق استقرار الأسعار مستقبلاً.
وأشادت في ختام تصريحاتها بالتوجه نحو الاستفادة من السلالات عالية الإنتاجية وتهجينها بما يتناسب مع البيئة المصرية، معتبرة أن تطوير الثروة الحيوانية باستخدام التكنولوجيا الحديثة يعزز قدرة البلاد على تحقيق الاكتفاء النسبي ويدعم أهداف الأمن الغذائي.