55 مليار دولار هي قيمة صافي الاحتياطيات الأجنبية التي أعلن عنها البنك المركزي المصري اليوم، وسط إشارات إلى تدفقات دعم قوية من مصادر متعددة.
قفزت الاحتياطيات إلى هذا المستوى عند نهاية يونيو 2026، بعد فترة تأثر فيها الموارد التقليدية للعملة الصعبة.
ويقول المركزى أن الاحتياطي يتكون من سلة عملات تضم الدولار الأمريكى واليورو والجنيه الإسترلينى والين اليابانى واليوان الصينى. يتم توزيع الحيازات بناءً على أسعار الصرف واستقرار تلك العملات فى الأسواق الدولية، وذلك وفقًا لخطة وضعها مسئولو البنك.
وتتمثل الوظيفة الأساسية لهذا الاحتياطي، الذي يتضمن الذهب والعملات الدولية، في توفير السلع الأساسية وسداد أقساط وفوائد الديون الخارجية، بالإضافة إلى مواجهة الأزمات الاقتصادية في الظروف الاستثنائية.
وفيما تشهد قطاعات مثل الصادرات والسياحة والاستثمارات بعض الاضطرابات، فإن مصادر أخرى للعملة الصعبة تساهم في دعم الاحتياطي. وتشير معلومات البنك المركزي إلى أن تحويلات المصريين فى الخارج وصلت إلى مستوى قياسي، كما استقرت عائدات قناة السويس.