تحولت قاعات جامعة تعز إلى ملتقى موسع يجمع بين العقول النيرة والطاقات الشبابية، مع انطلاق المؤتمر الطلابي الرابع للبحث والابتكار اليوم بمشاركة واسعة شملت خبراء، باحثين، أكاديميين، طلاب، وممثلين عن القطاع الخاص والمنظمات.
وفي كلمة السلطة المحلية خلال حفل التدشين، أكد وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي أن المؤتمر "يجسد إيمان الدولة والسلطة المحلية بأهمية البحث العلمي في بناء الإنسان وصناعة المستقبل"، مضيفاً أن "الأمم القادرة على تجاوز أزماتها وتحقيق نهضتها هي تلك التي تستثمر في المعرفة والعقول المبدعة وتحول الأفكار إلى حلول عملية ومشروعات تنموية مؤثرة".
قد يعجبك أيضا :
وأشار المخلافي إلى الحاجة الملحة لمحافظة تعز للدراسات العلمية والمبادرات الابتكارية التي تُعالج تحديات المياه، الكهرباء، التخطيط الحضري، البيئة، التنمية الاقتصادية، والخدمات العامة. ووصف بناء المستقبل بأنه مسؤولية تشاركية تتكامل فيها أدوار الدولة، الجامعة، القطاع الخاص، والمجتمع المدني، معتبراً الشباب القوة الأهم في صناعة التغيير والتنمية.
رغم الظروف الاستثنائية التي واجهتها المحافظة، أوضح وكيلها الأول أنها ما تزال متمسكة برسالتها الحضارية كحاضنة للفكر والتنوير، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من الصمود إلى البناء، ومن إدارة الأزمات إلى صناعة الفرص، عبر تعزيز دور الجامعات وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع والتنمية المحلية.
قد يعجبك أيضا :
وبحسب القائمين على المؤتمر، سيتضمن الحدث عرض أبحاث ومشاريع ابتكارية طلابية في مجالات علمية وتنموية وتقنية متعددة، تعكس مستوى الإبداع والتميز لدى طلبة الجامعة، مؤكدين أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية كركيزة أساسية لبناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.
كما يشهد المؤتمر نقاشاً مستفيضاً حول مواءمة المناهج والتخصصات الدراسية مع احتياجات سوق العمل، وأهمية تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب المتغيرات الحديثة ويعزز فرص الخريجين في مختلف المجالات المهنية والتنموية.