الرئيسية / تعليم / التعليم الجامعي والعالي / عاجل في تعز: طلاب يقدمون 111 حل علمي صادم للتحديات المحلية... السلطة تُعلن: "هذا هو طريقنا للبناء بعد الصمود"
عاجل في تعز: طلاب يقدمون 111 حل علمي صادم للتحديات المحلية... السلطة تُعلن: "هذا هو طريقنا للبناء بعد الصمود"

عاجل في تعز: طلاب يقدمون 111 حل علمي صادم للتحديات المحلية... السلطة تُعلن: "هذا هو طريقنا للبناء بعد الصمود"

نشر: verified icon بلقيس العمودي 09 يونيو 2026 الساعة 08:25 مساءاً

111 بحثاً ومشروعاً علمياً مقبولاً، قدمها طلاب جامعة تعز لتشكل مشاريع قابلة للتطبيق في مجالات المياه والكهرباء والتخطيط الحضري والبيئة والتنمية الاقتصادية، هي العرق الذهبي الذي كشف عنه مؤتمر البحث والابتكار الطلابي الرابع. هذه الأرقام تأتي في سياق مؤتمر استقبل 157 مشاركة، حيث أعلنت السلطات المحلية أن هذا هو طريق الانتقال من مرحلة الصمود إلى البناء.

وفتح المؤتمر، الذي نظمه الجامعة بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والطلبة، أعماله اليوم بحضور وكيل أول محافظة تعز، الذي شدد في كلمة السلطة المحلية على أن الأمم التي تتجاوز أزماتها وتحقق نهضتها هي تلك التي تستثمر في المعرفة وتحول الأفكار إلى حلول عملية.

وأوضح المسؤول المحلي أن محافظة تعز، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي واجهتها، متمسكة برسالتها كحاضنة للفكر والتنوير، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة الفرص، عبر تعزيز دور الجامعات وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات التنمية المحلية.

وأشار إلى حاجة المحافظة الملحة للدراسات العلمية والمبادرات الابتكارية التي تعالج التحديات في الخدمات العامة، لافتاً إلى أن بناء المستقبل مسؤولية تشاركية تتكامل فيها أدوار الدولة والجامعة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، معتبراً الشباب القوة الأهم في صناعة التغيير.

من جهة أخرى، أكد رئيس جامعة تعز حرص الجامعة على تعزيز ثقافة البحث والابتكار بين الطلبة، وتوفير البيئة الأكاديمية الداعمة للإبداع، لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات التنمية وسوق العمل.

وبدوره، أوضح نائب رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر أن هذه المنصة العلمية استقبلت 157 بحثاً ومشروعاً، تم قبول 111 منها، وهي مشاريع لإشكالات نعاني منها في مجالات مختلفة، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى من خلال المؤتمر إلى تعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات وربط البحث العلمي بالقضايا المجتمعية والتنموية.

وشهد المؤتمر جلسة حوارية بمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص والمنظمات والجامعة، ناقشت مواءمة المناهج والتخصصات الدراسية مع احتياجات سوق العمل، وأهمية تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب المتغيرات الحديثة ويعزز فرص الخريجين.

كما يتضمن المؤتمر عرض عدد من الأبحاث والمشاريع الابتكارية الطلابية في مجالات علمية وتنموية وتقنية متعددة، عكست مستوى الإبداع والتميز لدى طلبة الجامعة، وأكدت أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية باعتبارها ركيزة أساسية لبناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.

Google Preferences
اخر تحديث: 09 يونيو 2026 الساعة 10:24 مساءاً
شارك الخبر