أسعار البنزين والسولار في مصر ستبقى ثابتة على حالها لأكثر من أربع سنوات، وذلك بعد قرار رسمي بإلغاء آلية المراجعة الدورية التي كانت تسمح بتعديلها.
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية إلغاء اجتماعات لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، ما يعني تعليق المراجعات التي كانت تُجرى كل 3 أشهر. وستظل الأسعار الحالية سارية حتى شهر أكتوبر 2026 على الأقل، وفق بيان الوزارة.
قد يعجبك أيضا :
يأتي هذا القرار في يوم وقفة عرفات، الثلاثاء 26 مايو، وسط اهتمام واسع من المواطنين بالأسعار التي تؤثر مباشرة على ميزانية الأسرة وأسعار السلع والخدمات ووسائل المواصلات.
وتلتزم جميع محطات الوقود بالأسعار التي حددتها لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية التابعة لمجلس الوزراء في آخر اجتماع لها في منتصف شهر مارس الماضي. حينها، تم تحريك الأسعار بسبب ظروف الحرب الإيرانية الأمريكية.
كما تثبت أسعار أسطوانة البوتاجاز (غاز المنازل) على المستويات التي حددتها وزارة البترول، دون تغيير.
وكانت أسعار البنزين قد زادت خلال شهر مارس الماضي على خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على أسواق الطاقة، إذ اتخذت أكثر من 50 دولة حول العالم إجراءات مماثلة للتعامل مع هذه التحديات.
وتتأثر مصر بشكل مباشر بالتغيرات في الأسواق العالمية شأنها في ذلك شأن مختلف دول العالم.