الرقم 6980 جنيه الذي يثبت اليوم كسعر للذهب الأكثر تداولاً في مصر، قد يكون آخر علامة للاستقرار قبل أن تقلب قرارات أمريكا النقدية السوق تماماً. وسط هدوء نسبي في سوق الصاغة، استقر جرام الذهب عيار 21 عند هذا السعر خلال تعاملات الخميس، في وقت يتوقع فيه المتعاملون تحولاً جذرياً مرتبطاً بالسياسة الأمريكية.
وسجلت أسعار الأعيرة الأخرى خلال اليوم 7977 جنيهاً لعيار 24، و5983 جنيهاً لعيار 18، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55840 جنيهاً. جاء هذا الاستقرار المحلي على الرغم من استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، حيث ترقب المستثمرون تحركات المعدن النفيس عالمياً.
وترجع حالة الترقب والتردد في السوق المصري إلى متابعة المتعاملين بشكل رئيسي لتطورات السياسة النقدية الأمريكية واتجاهات أسعار الفائدة، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة على حركة الذهب عالمياً. كما يتابعون أداء الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية، حيث يؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة الضغوط على الذهب، بينما يدعم تراجعه أسعار المعدن النفيس.
ويبقى السوق المحلي في حالة حذر تجاه البيانات الاقتصادية المرتقبة والتوترات الجيوسياسية، التي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد اتجاهات الطلب على الذهب كملاذ آمن. يأتي استقرار الأسعار رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن احتمال تثبيت أو خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مما يضع السعر الحالي 6980 جنيهاً تحت مراقبة دقيقة لأي قرار نقدي قد يصدر.