«السعودية هي المرشح الأول للفوز بلقب كأس آسيا 2027»، هذا ما أكده المدير الفني للمنتخب الأردني جمال السلامي، تبريراً مباشراً لعنوان الخبر. الساحة الآسيوية تتجه الآن إلى المملكة التي تستضيف البطولة في يناير المقبل، ولكن الطريق إلى التتويج يبدو محفوفاً بالتحديات.
القرعة التي أقيمت أمس السبت رسمت المسار، حيث وقع المنتخب السعودي في المجموعة الأولى ضمن مجموعة عربية خالصة مع الكويت، فلسطين، وعمان. هذه المجموعة ستشكل أول اختبار للأخضر في بطولة يشارك فيها 24 منتخباً مقسماً على 6 مجموعات.
ويحمل المنتخب السعودي، المستضيف، دوافعاً تاريخية، إذ يأمل في حصد لقبه الرابع في البطولة القارية، الذي غاب عن خزائنه منذ آخر تتويج في عام 1996. وقد علل المدرب المغربي جمال السلامي ترشيحه بقوله إن السعودية تمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، وتاريخاً كبيراً في البطولة، بالإضافة لخبرة لاعبين وإقامة المباريات على أرضه ووسط جماهيره.
لكن هذا الترشيح يتقابل مع واقع مختلف مؤخراً. يمر المنتخب السعودي بفترة عدم استقرار ظهرت في التوقف الدولي الأخير، حيث تلقى خسارة أمام مصر على أرضه برباعية نظيفة، وخسارة أخرى أمام صربيا بهدفين مقابل هدف.
يحتاج الأخضر، وفق التوصيات، لإعادة تنظيم صفوفه مرة أخرى وإعادة الثقة للاعبين مع بعض التغييرات الفنية من أجل المنافسة على اللقب الذي أصبح تحدياً بين فرصة الاستضافة التاريخية وأزمته الحالية.