الرئيسية / رياضة / منتخبات وطنية / تصفيات قارية ودولية / عاجل: المغرب يهدد أمجاد البرازيل في مونديال 2026… نيمار في قلب الدراما والأنشيلوتي تحت الاختبار!
عاجل: المغرب يهدد أمجاد البرازيل في مونديال 2026… نيمار في قلب الدراما والأنشيلوتي تحت الاختبار!

عاجل: المغرب يهدد أمجاد البرازيل في مونديال 2026… نيمار في قلب الدراما والأنشيلوتي تحت الاختبار!

نشر: verified icon نايف القرشي 30 مايو 2026 الساعة 12:45 صباحاً

صاعقة أفريقية قد تُطلق أجراس الإنذار في معسكر البرازيل منذ المباراة الافتتاحية. المغرب، الذي صعق إسبانيا والبرتغال وبلغ نصف نهائي مونديال 2022، ثم هزم البرازيل لأول مرة في التاريخ عام 2023، بات التهديد الأبرز لـ"سيليساو" المتعطشة لإنهاء انتظار استمر 24 عاماً للحصول على النجمة السادسة.

يعود هذا الانتظار الطويل وسط تحضيرات مليئة بالدراما والجدل للمنتخب البرازيلي، والذي لجأ إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد إخفاقات متكررة أمام خصوم أوروبيين. أنشيلوتي، الأكثر تتويجاً بدوري أبطال أوروبا، يواجه اختباراً صعباً لاستخراج الأفضل من تشكيلة توصف بأنها غير متوازنة، خاصة مع نواقص في مراكز الظهير وخط الوسط ورأس الحربة.

وطغت على هذه التحضيرات قضية إدراج نيمار، المهاجم البالغ 34 عاماً الذي سيخوض المونديال للمرة الرابعة رغم عدم استدعائه للمنتخب خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ومن المرجح أن يقتصر دوره على حضور هامشي داخل الملعب.

لا تزال البرازيل تمتلك قاعدة دفاعية قوية بوجود الحارس أليسون بيكر وقلبي الدفاع غابريال ماغالهايس وماركينيوس، لكنها جاءت بعد حملة تصفيات باهتة خسرت فيها ست مباريات من أصل 18، وهزيمتين وديتين أمام اليابان وفرنسا تحت قيادة أنشيلوتي نفسه.

يبقى المفتاح في قدرة أنشيلوتي، صاحب السجل الزاخر في مباريات خروج المغلوب، على استخراج أفضل ما لدى موهبة مثل فينيسيوس جونيور، الذي منحه الفرصة للخروج من ظل زميله في النادي كيليان مبابي، ليكون القادر وحده على حمل بلاده إلى المجد.

لكن التهديد لا يأتي فقط من المغرب بقيادة أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان. منتخب اسكتلندا، العائد إلى المسرح العالمي بعد غياب 28 عاماً، يسعى أيضاً إلى لعب دور الفريق المزعج ويضم في تشكيلة مدربها ستيف كلارك فائزين بدوري الأبطال والدوري الأوروبي والدوري الإيطالي مثل آندي روبرتسون وجون ماكغين وسكوت ماكتوميناي، مستهدفاً بلوغ ما بعد دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.

وتمنح مواجهة الافتتاح أمام هايتي للاسكتلنديين فرصة مثالية لانطلاقة قوية، أمام البلد الكاريبي الغارق في عنف العصابات الذي يعود إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، ويطمح فقط إلى حصد أول نقطة في تاريخ مشاركاته.

أما المغرب، الذي توقف زخمه بعد نهاية فوضوية لكأس الأمم الأفريقية على أرضه مطلع هذا العام، فإنه يدخل البطولة بمدرب جديد، محمد وهبي، بعد مغادرة وليد الركراكي الذي قاده إلى نصف النهائي التاريخي، في مارس.

تبقى المواجهة الافتتاحية بين البرازيل والمغرب هي المحك. هزيمة "سيليساو" هناك ستُطلق بالفعل أجراس الإنذار وتضع المدرب الإيطالي النجم وتشكيلته المليئة بالجدول تحت اختبار حقيقي، بينما يتربص منتخب اسكتلندا بموارده المتفوقة ليكون التهديد الثاني في مجموعة تحمل دراما كروية وإنسانية فريدة.

Google Preferences
اخر تحديث: 30 مايو 2026 الساعة 01:39 صباحاً
شارك الخبر