بكميةٍ تكفي لإحداث كارثة، ضُبط 470 كيلوغراماً من السم الفوري "سيانيد الصوديوم"؛ مخبأة بدقة داخل 169 كيس أرز خلال عملية تفتيش في منفذ الوديعة الأربعاء. وفق بيان مصلحة الجمارك، فإن الشحنة الخطيرة التي تم احباطها كانت مخفية داخل بضائع تبدو عادية.
لم تكن تلك الكمية الهائلة من السم القاتل وحده ما اختبأ بين أكياس الطعام. بل شملت عملية الضبط أيضاً 1100 كيلوغرام من الكربون النشط وكميات من حمض النتريك. وبتطورٍ في أسلوب التخبئ، اكتشفت السلطات 54 ألف قرص من الأدوية المقيدة مخفية داخل غسالات ملابس وحقائب سفر، وهي أدوية يخضع تداولها للرقابة.
تمكنت سلطة الجمارك في المنفذ من اكتشاف هذه الشحنة الضخمة من المواد السامة والمقيدة خلال عملياتها، مما منع دخولها إلى البلاد. أكد البيان أن التخبئ تم بدقة عالية داخل البضائع العادية، مما يدل على تعقيد عمليات التهريب.