الرئيسية / مال وأعمال / دكان صرافة صغير تحول إلى شريان الحياة لملايين اليمنيين؟ الإجابة: 32 عامًا من الصمود والنمو جعلت 'الحاج عبدالله عبدالكريمي' يصل لـ (تضمين الرقم) قرية نائية.
دكان صرافة صغير تحول إلى شريان الحياة لملايين اليمنيين؟ الإجابة: 32 عامًا من الصمود والنمو جعلت 'الحاج عبدالله عبدالكريمي' يصل لـ (تضمين الرقم) قرية نائية.

دكان صرافة صغير تحول إلى شريان الحياة لملايين اليمنيين؟ الإجابة: 32 عامًا من الصمود والنمو جعلت 'الحاج عبدالله عبدالكريمي' يصل لـ (تضمين الرقم) قرية نائية.

نشر: verified icon مروان الظفاري 05 مايو 2026 الساعة 09:35 مساءاً

1993 هي السنة التي وضع فيها الحاج عبدالله عبده الكريمي حجر الأساس، دكان صرافة صغير في قلب اليمن كان البداية. اليوم، بعد 32 عامًا من الصمود والنمو، تحول هذا المشروع إلى إمبراطورية مالية تغذي شريان الحياة لملايين اليمنيين.

في 5 أغسطس 1995، تبلورت الرؤية بشكل مؤسسي بانطلاق بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي من صنعاء. لم يبقى المشروع عند تبادل العملات، بل تحول إلى منظومة متكاملة.

ركزت رؤية المؤسس، التي تتجاوز الربحية، على التمكين والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. التحويلات الفورية والمحافظ الرقمية أصبحت أدواته لتحقيق ذلك.

هذه الأدوات المبتكرة هي التي سمحت للبنك بأن يصل إلى القرى النائية، ليصبح شريان الحياة الوحيد في ظل الأزمات والحروب التي شهدتها البلاد. شريان الحياة الذي وعد به العنوان أصبح واقعاً ملموساً عبر هذه الشبكة.

لم يكن النمو محلياً فقط؛ شارك البنك في مؤتمر "سنابل" بشرم الشيخ في فبراير 2026 ليستعرض تجربته الملهمة على مستوى دولي. أثبتت مشاركته أن الإرادة اليمنية قادرة على اجتراح النجاح.

اليوم، بنك الكريمي ليس مجرد مؤسسة مالية، بل هو رمز لفخر الصناعة المصرفية اليمنية وصمام أمان للاقتصاد الوطني في أصعب الظروف. قصة بدأت بدكان ووصلت إلى قرية نائية، تحولت إلى نموذج عالمي للصمود والابتكار.

Google Preferences
اخر تحديث: 05 مايو 2026 الساعة 11:13 مساءاً
شارك الخبر