في إفصاح خطير، أكد مسؤول تنفيذي رفيع أن استمرار التحديات التي يواجهها قطاع النفط والغاز في اليمن يفرض "أعباء متزايدة" على الاقتصاد الوطني، معترفاً بأن توقف الصادرات أثر سلباً على قدرة الشركة في الحفاظ على البنية التحتية الحيوية للطاقة في البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء خاص عُقد يوم الاثنين، جمع المدير التنفيذي لشركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج، سالم كعيتي، مع السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر، بحضور نائبة السفير صوفيا هيرتسبيرغ، ومدير الشركة اليمنية للغاز محسن بن وهيط، ونائب المدير التنفيذي لشركة صافر غالب معيلي.
قد يعجبك أيضا :
وحذر كعيتي من أن قطاع النفط والغاز، الذي وصفه بأنه "أحد أهم مصادر الإيرادات العامة وركيزة أساسية للاقتصاد اليمني"، يواجه تحديات جسيمة نتيجة توقف صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال. وأوضح أن هذا التوقف انعكس بشكل مباشر على الإيرادات والقدرات التشغيلية للشركة، عاقداً قدرتها على تنفيذ أعمال الصيانة والتحديث والمشاريع التطويرية الضرورية.
ورغم هذه الظروف الاستثنائية، أشار المدير التنفيذي لشركة صافر إلى أن الشركة تواصل الحفاظ على استمرارية عملياتها التشغيلية، مؤكداً أن تعزيز استقرار هذا القطاع الحيوي يتطلب دعماً محلياً ودولياً.
قد يعجبك أيضا :
وانتقل النقاش إلى سبل التعاون المستقبلي، حيث تطرق الجانبان إلى فرص الاستفادة من الخبرات الألمانية في مجالات الطاقة المتجددة. وتم بحث سبل نقل المعرفة وبناء القدرات وتطوير الحلول التقنية الحديثة التي من شأنها رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتعزيز الاستدامة البيئية.
من جهته، أعرب السفير الألماني توماس شنايدر عن اهتمامه بالاطلاع على أوضاع القطاع والتحديات القائمة، مؤكداً حرص بلاده على دعم المبادرات التنموية وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأشاد شنايدر بالدور الذي تؤديه شركة صافر في دعم الاقتصاد اليمني، مجدداً التأكيد على أهمية استمرار التواصل لاستكشاف فرص جديدة للتعاون تدعم جهود التنمية.