احتجاجات شعبية تطالب بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء في وادي حضرموت، حيث تُحمّل الأحزاب الحكومة المسؤولية الكاملة عن الانقطاع المستمر. هذه الأزمة الوطنية دفعت المواطنين اليمنيين، وسط اقتصاد منهار، نحو حل بديل إجباري: الطاقة الشمسية.
تحولت الشمس، المتوفرة بكثرة في البلاد، إلى مصدر طاقة رئيسي في ظل انهيار شبكة الكهرباء الوطنية. لكن هذا التحول ليس اختيارًا، بل هو ملاذ إجباري يواجه عقبة رئيسية: التكلفة الصادمة لشراء وتركيب الألواح الشمسية.
قد يعجبك أيضا :
وتمتد تداعيات انعدام الكهرباء إلى مخاطر صحية حقيقية. في محافظة حجة، سجلت منظمة أطباء بلا حدود 137 حالة إصابة بالأفاعي خلال ثلاثة أشهر فقط، وهي إحصائية تُظهر كيف يمكن أن يزيد غياب الخدمات الأساسية، مثل الإضاءة، من التعرض للمخاطر.
من ناحية أخرى، تتزامن هذه الأزمة مع حراك داخلي مختلف. أعلنت المالية عن تعزيزات مرتبات للموظفين المدنيين والعسكريين لرفع الجاهزية القتالية، ونفذت المنطقة العسكرية الثالثة مسيرًا عسكريًا في مأرب.
ووسط هذه الأحداث المتعددة، يبقى تحول اليمن نحو الطاقة الشمسية، رغم التكلفة الباهظة، السمة الأكثر إلحاحًا في الصراع اليومي للمواطنين لتأمين أبسط مقومات الحياة.