وصف وزير النقل اليمني الأسبق، صالح الجبواني، أزمة الكهرباء في عدن بأنها تحولت إلى "ثقب أسود" يستنزف الدعم والمنح، في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني تضمّنت مقترحات عملية لمعالجة الأزمة.
وأكد الجبواني أن الوقت حان لإنهاء النهج القائم على الحلول الترقيعية، مشيراً إلى أن استمرار شراء الوقود بصورة طارئة لا يمكن أن يكون بديلاً عن خطة استراتيجية شاملة.
وقدم الوزير السابق خارطة إنقاذ مكونة من 8 محاور، اعتبر تطبيقها اختباراً لقدرة الدولة وإرادتها السياسية.
محاور خارطة الإنقاذ:- التعاقد العاجل مع شركة دولية لتوفير محطة كهرباء عائمة أو وحدات توليد متنقلة، باستخدام المنحة السعودية.
- إعلان حالة طوارئ كهربائية لمدة عام وتشكيل غرفة عمليات مركزية.
- تشكيل لجنة مستقلة لمراجعة أداء القطاع ومكافحة الفساد.
- إعادة بناء القطاع عبر تأهيل المحطات والتوسع في الطاقة الشمسية وبناء محطة غازية.
- إصلاح المؤسسة العامة للكهرباء وإعادة هيكلتها.
- إصلاح نظام التحصيل بالتحول إلى العدادات الذكية والبطاقات الإلكترونية.
- ضبط الشبكة ومكافحة السرقات عبر إزالة التوصيلات غير القانونية.
- تحقيق المساواة أمام القانون بتنظيم استهلاك الجهات الحكومية والعسكرية.
واختتم الجبواني رسالته التي نشرها من القاهرة بتاريخ 8 يونيو 2026 بالقول: "إن أزمة الكهرباء ليست قدراً محتوماً، بل مشكلة قابلة للحل إذا توفرت الإرادة السياسية والإدارة الكفؤة والشفافية"، مؤكداً أن الحل "يتطلب قراراً سياسياً شجاعاً وإرادة لا تقبل التعايش مع الفشل".