يختفي السبب التقليدي الذي كان يحول دون انضمامك للنظام المالي، فبحلول عام 2026 لن يطلب منك بنك الخرطوم سوى رقمك الوطني لتمنحك مفاتيح سيادتك المالية بالكامل.
أعلن البنك عن إطلاق خدمة تتيح فتح حساب مصرفي إلكترونياً بالكامل دون زيارة أي فرع، معتمدا على الرقم الوطني كمعرف وحيد. هذا التحول الجذري موجه بشكل خاص للمواطنين والمغتربين السودانيين، ليحول أكبر عائق أمام الخدمات المصرفية إلى ذكرى من الماضي.
تبدأ الرحلة من خلال زيارة الموقع الرسمي للبنك واختيار "طلبات الحسابات الجديدة"، حيث يصبح الرقم الوطني هو جواز سفرك المالي. بعد إدخال البيانات الشخصية واختيار نوع الحساب ورفع المستندات المطلوبة، ينتقل الطلب للمراجعة السريعة ليكون جاهزاً في وقت قياسي.
لكن البنك وضع شروطاً واضحة للوصول لهذه الخدمة: يجب أن يكون طالب الخدمة سوداني الجنسية، وألا يكون لديه حساب سابق في بنك الخرطوم. كما يُطلب إيداع حد أدنى مقداره 10,000 جنيه سوداني، وأن يبلغ عمر المتقدم 18 عاماً فما فوق.
ميزات هذا التحول لا تتوقف عند مجرد فتح الحساب من المنزل، بل تشمل معالجة سريعة ووصولاً فورياً لتطبيق "بنكك" لإدارة المعاملات، إلى جانب شبكة سحب واسعة وأمان رقمي من الطراز العالمي.
مع هذا الإطلاق، يختفي السؤال القديم عن الإجراءات الورقية والمعقدة. كل ما تحتاجه الآن هو هويتك الوطنية لتخطو نحو عالم من الرقمنة المالية السلسة والآمنة، حيث يتحول الرقم الوطني من مجرد هوية إلى مفتاح مالي كامل السيادة.