60.91 ريال للجرام الواحد تبخرت في أسبوع واحد فقط - هذه هي حجم الكارثة التي ضربت أسعار الذهب في المملكة قبل أن تدخل مرحلة الهدوء المؤقت يوم أمس الأحد 22 مارس 2026، حيث توقف النزيف عند 542.01 ريال لجرام عيار 24، بعد رحلة هبوط مدمرة انطلقت من 602.92 ريال.
وشهدت جميع عيارات المعدن النفيس حالة من الجمود التام أمس، فيما ثبت عيار 22 عند 496.84 ريال، واستقر الأكثر رواجاً عيار 21 عند 474.26 ريال، بينما تجمد عيار 18 عند مستوى 406.51 ريال، في مشهد يعكس حيرة السوق بين خوف من مواصلة التراجع وأمل في بداية التعافي.
وبقيت أونصة الذهب محاصرة بين 16,858.28 ريال للبيع و16,862.03 ريال للشراء، فيما تراوحت أسعار السبائك من 596.21 ريال للجرام الواحد وصولاً إلى 545,801.52 ريال للكيلو الكامل.
رحلة الدمار الأسبوعية: بدأت المأساة يوم 16 مارس عندما كان جرام عيار 24 يُتداول عند 602.92 ريال، ليرتفع مؤقتاً إلى 605.73 ريال في اليوم التالي قبل أن تبدأ رحلة الهاوية الحقيقية. تراجع السعر إلى 603.01 ريال في 18 مارس، ثم انهار إلى 585.36 ريال في 19 مارس، وواصل سقوطه إلى 566.34 ريال في 20 مارس، قبل أن يجد أرضية صلبة عند 542.01 ريال في يومي 21 و22 مارس.
ولم يكن المشهد مختلفاً مع باقي العيارات التي سجلت انهياراً مماثلاً:
- عيار 22: تدهور من 552.67 ريال إلى 496.84 ريال
- عيار 21: انزلق من 527.55 ريال إلى 474.26 ريال
- عيار 18: تهاوى من 452.19 ريال إلى 406.51 ريال
والسؤال الذي يؤرق المستثمرين الآن: هل شكّل مستوى 542 ريال قاع السوق الحقيقي، أم أن موجة هبوط جديدة تنتظر في الأفق؟ الاستقرار لليوم الثاني قد يكون بشيراً بانتهاء النزيف، لكن تاريخ الأسواق يعلمنا أن الهدوء أحياناً يأتي قبل العاصفة.