ثمانية أهداف في أولمبياد واحد كانت كافية لتخليد اسم مصطفى رياض في سجلات التاريخ الرياضي المصري، قبل أن يودع هذا العملاق الحياة اليوم عن عمر يناهز 85 عاماً، ليسدل الستار على حقبة ذهبية من عمر الكرة المصرية.
سقط اليوم آخر أساطير الجيل الذهبي، الذي بدأ رحلته من أحياء بولاق أبو العلا الشعبية عام 1941، ووصل إلى قمة المجد الكروي بعدما حفر اسمه في ذاكرة الرياضة المصرية كهداف تاريخي لا يُنسى. الرجل الذي غادرنا شكّل مع رفيق دربه حسن الشاذلي الثنائي الأسطوري الذي أرعب دفاعات الخصوم وصنع أزهى عصور نادي الترسانة.
مسيرة حافلة بالأرقام القياسية:
- تصدر قائمة هدافي الدوري مرتين (1962 بـ20 هدفاً، 1964 بـ26 هدفاً)
- ساهم في إحراز الترسانة لقب الدوري 1963 ولقبي كأس مصر 1965 و1967
- سجل 122 هدفاً في الدوري ليحتل المركز الخامس في التاريخ
- تألق في أولمبياد طوكيو 1964 بثماني أهداف تضمنت سداسية تاريخية ضد كوريا الجنوبية
انضم للمنتخب الوطني مطلع الستينات وساعد في وصوله لنهائي كأس الأمم الأفريقية 1962 بإثيوبيا، كما قاد الفراعنة للمربع الذهبي الأولمبي بطوكيو ليصبح الهداف التاريخي لمصر في الألعاب الأولمبية برصيده الخرافي.
لفظ النجم الراحل أنفاسه الأخيرة بعدما أمضى عقوداً من العطاء بدأت في أوائل الخمسينات عندما انضم للترسانة بتشجيع من شقيقه محمد، وانتهت باعتزاله عام 1977 بعد رحلة استثنائية امتدت ربع قرن من الإبداع والتألق.