بعد أقل من 24 ساعة على إعلان اتفاق سلام ينهي حربًا دامية، واجه منتخب إيران ما وصفه مدربه بـ"أكبر ظلم" في كأس العالم 2026، بسبب قيود سفر وإقامة صادمة غيّرت مسار تحضيراته.
وجّه أمير جالينوي، المدير الفني للفريق الإيراني البالغ 62 عامًا، اتهامات صريحة بعد تعادل فريقه 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الافتتاحية، مردًّا ذلك إلى اضطرابات لوجستية طالت الفريق بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة المستضيفة.
قد يعجبك أيضا :
وكشف جالينوي أن بعثة المنتخب اضطرت في اللحظات الأخيرة إلى تغيير مقر معسكرها التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى المكسيك، وسط مخاوف من مشاكل في تأشيرات الدخول ورغبة في تقليص فترة الإقامة داخل الأراضي الأمريكية.
ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، وفقًا للمدرب الذي أضاف: "كان من المفترض أن نبقى هنا الليلة للتعافي ثم نعود ظهر الغد، لكنهم لم يسمحوا لنا بذلك. بصراحة لا أعرف السبب، لكنني أعتقد أن فريقنا هو الأكثر تعرضًا للظلم في هذه النسخة من كأس العالم".
قد يعجبك أيضا :
لم يتمكن جالينوي من تحديد الجهة المسؤولة عن فرض هذه القيود، في وقت لم يصدر أي تعليق فوري من وزارة الخارجية الأمريكية أو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على هذه التصريحات.
وجرت المباراة في أجواء استثنائية، حيث خاض المنتخب الإيراني اللقاء على الأراضي الأمريكية بعد فترة وجيزة من انتهاء الحرب التي اندلعت عقب هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي.