في لحظة تؤكد أسطورتها المتجددة، عادت النجم الكولومبي شاكيرا لتتوج نجمةً لحفل افتتاح كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد 16 عاماً على أدائها الأسطوري في مونديال جنوب أفريقيا 2010.
فوسط 80 ألف متفرج على ملعب "أزتيكا" التاريخي في مكسيكو سيتي، الذي استضاف نهائيي مونديالي 1970 و1986، قدمت شاكيرا الأغنية الرسمية للمونديال "داي داي" بمشاركة النيجيري بورنا بوي، في ختام حفل مبهر استمر 20 دقيقة.
وتخلل الحفل، الذي مهّد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا، لوحة افتتاحية لراقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليين تتوجهم ريشات كبيرة، تلاها عروض لفرق وفنانين لاتينيين مثل "مانا"، وداني أوشن، وجيه بالفين، وبيليندا.
وكان التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي قد أدى النشيد الرسمي للمونديال، وهو مزيج من الأوبرا والموسيقى الإلكترونية من إنتاج المنسق الفرنسي دافيد غيتا.
قد يعجبك أيضا :
لكن خلف كواليس هذا الاحتفال الثقافي والرياضي الضخم، الذي شهدته النسخة الثالثة والعشرون من المونديال بمشاركة قياسية لـ48 منتخباً، ظهرت مشاهد فوضوية صادمة.
حيث شهدت ساحة سوكالو وسط مدينة مكسيكو سيتي تدافعاً ضخماً قبل أكثر من ساعة من انطلاق الافتتاح، حاول خلاله آلاف المشجعين اقتحام المنطقة الرسمية المخصصة للجماهير، مما أجبر مسؤولاً في المدينة على توجيه كلام عبر مكبر للصوت قائلاً: "توقفوا عن الدفع والتدافع، يوجد هنا أطفال".
قد يعجبك أيضا :
وأدى الحادث إلى مشاهد فوضوية، تمثلت في إلقاء بعض المشجعين زجاجات المياه باتجاه قوات الشرطة التي كانت تحرس المكان، بينما كان آخرون يرددون هتافات دعماً للمنتخب المكسيكي.
وبينما عبرت المشجعة إنغريد أوروسكو (40 عاماً) لـ"فرانس برس" عن سعادتها قائلة: "إنها بالفعل حفلة في المكسيك"، قال المشجع الشاب غوستافو راميريس (19 عاماً) إن ما شاهده كان "أمراً مذهلاً".