بعد 36 عاماً بالضبط، عاد اسم "شوبير" ليتردد في ملاعب كأس العالم، ولكن هذه المرة على لسان جيل جديد. فرض مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، نفسه في التشكيل الأساسي للمدير الفني حسام حسن، ليكتب فصلاً جديداً في تاريخ عائلته الرياضي ويصبح أحدث الأسماء العربية المنضمة لقائمة "الآباء والأبناء" في مونديال 2026.
وبمشاركته في مواجهة بلجيكا، كرر الشاب إنجاز والده، الأسطورة أحمد شوبير، الذي دافع عن عرين الفراعنة في كأس العالم 1990 بإيطاليا. وقد تطلب الأمر منافسة قوية مع زميله في النادي الأهلي والحارس المخضرم محمد الشناوي لينجح في خطف مركز البداية.
ولم يكن مصطفى شوبير النجم الوحيد الذي يسير على خطى أبيه في هذه البطولة. فالقائمة تضم أيضاً لوكا زيدان، حارس منتخب الجزائر ونجل أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، وكذلك سيباستيان بيرهالتر، لاعب وسط منتخب الولايات المتحدة وابن جريج بيرهالتر الذي شارك في مونديال 2002.
ويعيد مونديال 2026 إحياء ظاهرة تاريخية في البطولة، حيث سبق أن شهدت مشاركة أبناء لنجوم كبار مثل الإيطاليين تشيزاري وابنه باولو مالديني، والفرنسيين جان وابنه يوري جوركاييف، والإسبانيين ميغيل أنخل وابنه تشابي ألونسو، وكذلك ميغيل وابنه بيبي رينا، بالإضافة إلى المكسيكي خافيير هيرنانديز ونجله "تشيتشاريتو".
قد يعجبك أيضا :
وبات مصطفى شوبير أحدث حلقة في هذه السلسلة المميزة، ليخلد اسم عائلته في سجلات المونديال عبر جيلين من حراس المرمى الذين حملوا راية مصر على أكبر مسرح كروي في العالم.