كشفت المديرية العامة للجوازات السعودية النقاب عن 12 فئة محظورة نهائياً من دخول المملكة عبر منظومة أمنية ثورية تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، في خطوة استباقية تمثل نقلة نوعية بمفهوم الأمن الحدودي.
تستهدف المنظومة الذكية الجديدة تحليل ملايين البيانات خلال ثوانٍ معدودة، مركزة بدقة جراحية على الفئات التالية:
- أصحاب السوابق الجنائية والأحكام القضائية محلياً ودولياً
- المدرجون على قوائم الإرهاب والتطرف المعترف بها عالمياً
- منتهكو قوانين الإقامة والعمل السابقون
- المتورطون في قضايا مالية جسيمة كإصدار الشيكات المرتجعة
- المتورطون في التهريب والاتجار بالممنوعات
- المرحلون سابقاً لأسباب أمنية أو قانونية
- حاملو الجوازات المزورة أو المشكوك فيها
- مقدمو المعلومات الكاذبة في طلبات التأشيرة
- المنتمون لجماعات محظورة دولياً
- المشتبه بتورطهم في أنشطة تخريبية
- مستخدمو تأشيرات الزيارة لأغراض غير مشروعة
- حاملو الأمراض المعدية الخطيرة والمعانون من اضطرابات نفسية حادة
تعمل التقنية الثورية بالتكامل مع قواعد بيانات دولية شاملة، حيث تراجع السجل الجنائي والمالي وتاريخ السفر والالتزام بشروط التأشيرات السابقة، مع تحليل البيانات الحيوية ومؤشرات المخاطر السلوكية بدقة فائقة.
يحقق الذكاء الاصطناعي المدمج تخفيضاً يزيد عن 80% في زمن معالجة الطلبات مع رفع دقة القرارات وتقليل الأخطاء البشرية إلى أدنى مستوياتها، ضمن منظومة تحليل آلي تعمل على مدار الساعة.
تواجه هذه الفئات حظراً أبدياً حتى لو كانت الزيارة المطلوبة سياحية أو عائلية، حيث أكد مسؤولون أن النظام يحافظ على مبدأ المنع النهائي للفئات عالية الخطورة، مع إتاحة مراجعات محدودة للحالات الاستثنائية وفق ضوابط صارمة.
تأتي هذه الثورة التقنية ضمن رؤية المملكة 2030 التي توازن بين تعزيز الأمن الوطني وتنمية السياحة المستدامة، مع توقع تأثير إيجابي على جودة التجربة السياحية وتقليل المخاطر التشغيلية بشكل جذري.