تشير التقارير المرورية إلى أن 95% من الزوار الوافدين للمملكة يجهلون التفاصيل الحقيقية للضوابط الجديدة التي تحكم قيادتهم للمركبات بالرخص الدولية، وهو ما قد يعرضهم لمخالفات قانونية مكلفة خلال فترة إقامتهم.
كشفت الإدارة العامة للمرور عن منظومة شاملة تضم خمسة ضوابط أساسية تحدد شروط استخدام الرخص الدولية، وذلك ضمن استراتيجية المملكة الطموحة لاستضافة ملايين الزوار سنوياً في إطار رؤية 2030.
الضوابط الخمسة الصادمة تشمل:
- المهلة الزمنية القاتلة: عام واحد فقط من تاريخ الدخول الرسمي للمملكة، مع تطبيق قاعدة "أيهما أقرب" في حال انتهاء صلاحية الرخصة الأجنبية قبل مرور الاثني عشر شهراً
- شرط السريان الإجباري: وجوب أن تكون الرخصة الدولية سارية المفعول طوال فترة القيادة داخل الأراضي السعودية
- إلزامية حمل الأصول والترجمة: الاحتفاظ الدائم بأصل الرخصة الدولية مع ترجمة معتمدة من جهات مرخصة داخل المملكة للرخص غير العربية أو الإنجليزية
- التطابق الصارم لفئات المركبات: ضرورة توافق نوع المركبة المقودة مع التصنيف المسجل في الرخصة الدولية
- الارتباط بوضع الإقامة: انتهاء هذا الحق فور تحول الزائر إلى مقيم نظامي والحاجة لاستخراج رخصة محلية
وفي تطور لافت، تتمتع رخص مواطني دول مجلس التعاون الخليجي بمرونة استثنائية، حيث يُسمح بالقيادة بالرخص الوطنية طوال فترة سريانها دون التقيد بقيد السنة الواحدة، مع التنويه إلى عدم قبول الرخص "الدولية" الصادرة من هذه الدول.
تساهم هذه التسهيلات في إنعاش قطاع تأجير السيارات بملايين الريالات من الإنفاق السياحي، فيما تؤكد الإدارة العامة للمرور على أهمية التأمين الشامل للمركبات لتجنب التبعات المالية الطائلة في حالات الحوادث.